وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"مكة حرم حرمها الله ، لا يحل بيع رباعها ولا إجارة بيوتها".
وأخرج الأزرقي فِي تاريخ مكة عن الزهري فِي قوله {رب اجعل هذا بلداً آمناً} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إن الناس لم يحرموا مكة ولكن الله حرمها فهي حرام إلى يوم القيامة ، وإن من أعتى الناس على الله رجل قتل فِي الحرم ، ورجل قتل غير قاتله ، ورجل أخذ بذحول الجاهلية".
وأخرج الأزرقي عن قتادة قال: ذكر لنا أن الحرم حرم بحياله إلى العرش.
وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال: إن هذا الحرم حرم مناه من السماوات السبع والأرضين السبع ، وإن هذا البيت رابع أربعة عشر بيتاً فِي كل سماء بيت وفي كل أرض بيت ، ولو وقعن وقعن بعضهن على بعض.
وأخرج الأزرقي عن الحسن قال: البيت بحذاء البيت المعمور ، وما بينهما بحذائه إلى السماء السابعة ، وما أسفل منه بحذائه إلى الأرض السابعة حرام كله.
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"البيت المعمور الذي فِي السماء يقال له الضراح ، وهو على بناء الكعبة يعمره كل يوم سبعون ألف ملك لم تزره قط ، وإن للسّماء السابعة لحرما على منى حرم مكة".
وأخرج ابن سعد والأزرقي عن ابن عباس قال: أوّل من نصب أنصاب الحرم إبراهيم عليه السلام يريه ذلك جبريل عليه السلام ، فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم بن أسد الخزاعي فجدد ما رث منها.