فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46837 من 466147

وأخرج البخاري تعليقاً وابن ماجه عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح فقال:"يا أيها الناس إن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض وهي حرام إلى يوم القيامة ، لا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا يأخذ لقطتها إلا منشد ، فقال العباس: إلا الإِذخر فإنه للبيوت والقبور. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإِذخر".

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والأزرقي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة"إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض والشمس والقمر ، ووضع هذين الاخشبين فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولا يحل لأحد بعدي ، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا يلتقط لقطتها إلا من عرفها. قال العباس: إلا إلإِذخر فإنه لقينهم وبيوتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإِذخر".

وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة قال"لما فتح الله على رسوله مكة قام فيهم ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنما أحلت لي ساعة من النهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة ، لا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا تحل لقمتها إلا لمنشد ، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين ، أما أن يفدى وإما أن يقتل. فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال له: يا رسول الله اكتب لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه. فقال العباس: يا رسول الله إلا الإِذخر فإنه لقبورنا وبيوتنا. فقال: إلا الإِذخر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت