(وَأَعْظَمَ أَجْرًا) : وأَجزل ثوابًا - قال القرطبي: قال أَبو هريرة: هو الجنة، وقيل: لإِعطائه بالحسنة عشرًا أو أَكثر.
(وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ) أَي: اطلبوا منه المغفرة في كافة أَحوالكم، فإِن الإِنسان قلما يخلو ممَّا يعد تفريطًا بالنسبة إِليه، وعَدّ من ذلك الصوفية رؤية العابد، عبادته، قيل: ولهذه الإِشارة أَمَر بالاستغفار بعد الأَوامر السابقة بإِقامة الصلاة وإِيتاءِ الزكاة والإِقراض الحسن.
(إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) : وهو سبحانه يغفر ذنب من استغفره، ويرحمه - عز وجل - وفي حذف المعمول دلالة على العموم، نسأَل الله عظيم مغفرته ورحمته، قال القرطبي: (غَفُور) لِمَا كان قَبْلَ التوبة (رَحِيمٌ) : لكم بعدها: قاله سعيد بن جبير. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...