فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459431 من 466147

1 -رب السماوات والأرض ومابينهما ورب المشارق * (الصافات 5)

2 -وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها ....* (الأعراف:137)

3 -فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون (المعارج 40)

وهنا ثار تساؤل المفسرين عن سبب ذكر المشرق والمغرب بالإفراد , والمشرقين والمغربين بالتثنية , والمشارق والمغارب بالجمع وتعددت إجاباتهم , ومن هنا كانت ضرورة توظيف الحقائق العلمية التي توفرت في زماننا حتي يمكن فهم دلالة هذه الآيات الكريمة بشكل أعمق .

المدلول العلمي للآية الكريمة

بما أن المخاطبين بالقرآن الكريم هم أهل الأرض جميعا , فمن المنطقي أن يكون المقصود بالتعبير القرآني رب المشارق والمغارب هو مشارق الأرض ومغاربها ; ولكن بما أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق الذي له ملك السماوات والأرض ومابينهما , فإن دلالة الآية الكريمة تتسع لتشمل مشارق ومغارب كل أجرام السماء , وعلي ذلك فلابد من فهم دلالة الآية الكريمة في هذين الإطارين علي النحو التالي:

أولها: المشارق والمغارب بالنسبة إلي الأرض:

(1) مشرق الأرض ومغربها:

علي الرغم من أن كل ما في صفحة السماء من أجرام يدور حول محوره , ويسبح جاريا في مداره إلا أن النجم القطبي يبدو ثابتا في مكانه بالنسبة للأرض , ولايشترك في الدوران الظاهري لقبة السماء وما بها من نجوم , والناتج عن دوران الأرض حول محورها من الغرب إلي الشرق دورة كاملة في كل أربع وعشرين ساعة (في زماننا الراهن) . والسبب في ذلك هو أن النجم القطبي يقع علي امتداد محور دوران الأرض حول نفسها تماما , وبذلك يحدد لنا اتجاه الشمال الحقيقي (والمعروف باسم الشمالي الجغرافي) ; ويتعامد علي هذا الاتجاه يمينا شرق الأرض . ويسارا غربها

أي اتجاه الشرق الحقيقي والغرب الحقيقي بالنسبة للأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت