وإذا اقتصرنا عند ذكر المشارق والمغارب علي تدبير الشمس وحدها دون سائر النجوم والكواكب , كانت هذه إشارة إلي التعدد اللانهائي لمشارق الأرض ومغاربها يوما بعد يوم في كل موضع علي سطح الأرض , أو حتي في لحظة من لحظات الزمان تمر علي الكرة الأرضية , فالشمس في كل لحظة غاربة عند نقطة ومشرقة في نقطة أخري تقابلها . وهذا من محكم تدبير الله وإعجاز قدرته ....
* وجاء في صفوة التفاسير (جزي الله كاتبه خيرا) مانصه: أي فأقسم برب مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها .
المشارق والمغارب في القرآن الكريم
جاء ذكر المشرق والمغرب في القرآن الكريم بالإفراد , والتثنية والجمع في أحد عشر موضعا علي النحو التالي:
أولا: بالإفراد: جاء ذكر المشرق والمغرب في ست آيات قرآنية كريمة هي كما يلي:
1 -ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم * (البقرة:115)
2 -سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم *
(البقرة:142)
3 -ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ...* (البقرة 177)
4 -... قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لايهدي القوم الظالمين * (البقرة:258)
5 -قال رب المشرق والمغرب ومابينهما إن كنتم تعقلون * (الشعراء:28)
6 -رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا * (المزمل:9)
ثانيا: وجاء ذكر المشرقين أو ذكر المشرقين والمغربين مرتين في كتاب الله علي النحو التالي:
1 -حتي إذا جاءنا قال ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين *(الزخرف
2 -رب المشرقين ورب المغربين *
(الرحمن:17)
ثالثا: وجاء ذكر المشارق وحدها مرة وذكر
المشارق والمغارب مرتين في كتاب الله علي النحو التالي: