فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459429 من 466147

* وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن (رحم الله كاتبه) ما نصه:

أقسم , و (لا) مزيدة ... والمشارق والمغارب: مشارق الشمس والقمر والكواكب ومغاربها . (وما نحن بمسبوقين) أي بمغلوبين , أو عاجزين عن ان نأتي بقوم آخرين خير منهم

* وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزاهم الله خيرا) مانصه:

فلا أقسم برب المشارق والمغارب من الأيام والكواكب والهدايات , إنا لقادرون علي أن نهلكهم ونأتي بمن هو أطوع منهم لله , ومانحن بعاجزين عن هذا التبديل .

وجاء في الهامش مايلي: قد يكون المراد بالمشارق والمغارب أقطار ملك الله علي سعته التي لاتحد كما أشير في الآية 127 من سورة الأعراف .

وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها , للدلالة علي أرجاء الأرض المشار إليها .

وقد يكون المراد أيضا مشارق الشمس والقمر وكافة النجوم والكواكب ومغاربها جميعا للدلالة أيضا علي ملك الله كله . وترجع ظاهرة شروق الأجرام السماوية وغروبها إلي دوران الأرض حول محورها من الغرب نحو الشرق ومن ثم تبدو لنا تلك الأجرام متحركة في قبة السماء علي عكس ذلك الاتجاه مشرقة علي الأفق الشرقي وغاربة من الأفق الغربي , أو علي الأقل دائرة من المشرق إلي المغرب حول النجم القطبي - في نصف الكرة الشمالي مثلا - وإذا كان البعد القطبي للنجم اصغر من عرض مكان الراصد فالنجم لايشرق ولايغرب بل يرسم دائرة صغيرة وهمية حول القطب الشمالي , وبذلك تشير الآية كذلك إلي ساعات الليل - راجع قوله تعالي:

وعلامات وبالنجم هم يهتدون .

وظاهرة الشروق والغروب إشارة إذن إلي دوران كرة الأرض , وهي نعمة كبري من نعم الله علي أحياء هذا الكوكب , فلولا دوران الأرض حول محورها لتعرض نصفها لضوء الشمس مدة نصف سنة وحرم من الضوء تماما النصف الآخر , وهذا مالا تستقيم معه الحياة كما

نعهدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت