فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459428 من 466147

مناقشة ذلك لابد من استعراض سريع لأقوال عدد من كبار المفسرين من القدامي والمعاصرين في شرح هذه الآية الكريمة .

من أقوال المفسرين

في تفسير قوله (تعالي) :

فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون * علي أن نبدل خيرا منهم ومانحن بمسبوقين * (المعارج:40 - 41)

* ذكر ابن كثير (يرحمه الله) مانصه:... ثم قال تعالي: (فلا أقسم برب المشارق والمغارب) أي الذي خلق السماوات والأرض , وسخر الكواكب تبدو من مشارقها وتغيب في مغاربها (إنا لقادرون علي أن نبدل خيرا منهم) أي يوم القيامة نعيدهم بأبدان خير من هذه فإن قدرته صالحة لذلك , (وما نحن بمسبوقين) أي بعاجزين .... واختار ابن جرير (علي أن نبدل خيرا منهم) أي أمة تطيعنا ولا تعصينا ... والمعني الأول أظهر لدلالة الآيات الأخر عليه , والله سبحانه وتعالي أعلم ....

* وجاء في تفسير الجلالين (رحم الله كاتبيه) ما نصه: (فلا) لا زائدة [لتأكيد القسم] (اقسم برب المشارق والمغارب) للشمس والقمر , وسائر الكواكب (إنا لقادرون) (علي أن نبدل) نأتي بدلهم (خيرا منهم ومانحن بمسبوقين) بعاجزين عن ذلك .

* وجاء في الظلال (رحم الله كاتبه) مانصه: والأمر ليس في حاجة إلي قسم , ولكن التلويح بذكر المشارق والمغارب يوحي بعظمة الخالق . والمشارق والمغارب قد تعني مشارق النجوم الكثيرة ومغاربها في هذا الكون الفسيح كما انها تعني المشارق والمغارب المتوالية علي بقاع الأرض , وهي تتوالي في كل لحظة , ففي كل لحظة اثناء دوران الأرض حول نفسها امام الشمس يطلع مشرق ويختفي مغرب ... وايا كان مدلول المشارق والمغارب فهو يوحي إلي القلب بضخامة هذا الوجود , وبعظمة الخالق لهذا الوجود . فهل يحتاج أمر أولئك المخلوقين مما يعلمون إلي قسم برب المشارق والمغارب علي انه سبحانه قادر علي أن يخلق خيرا منهم وانهم لايسبقونه ولايفوتونه

ولايهربون من مصيرهم المحتوم؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت