فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36467 من 466147

وأما المعاداة: ففقدان الملاءمة والموافقة، ومنه قيل:"هو مكان ذو عدوى"، والتعدي والعدوان والاعتداء، والعدوى منها، وقوم عدى للأعداء أو الغرباء، لما بينهم من فقدان الملاءمة، وقوله تعالى: {بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} ليس يريد المهارشة فقط، وإنما يعني فقدان الالتئام، أما بين الشيطان والإنسان فظاهر، وبين الرجل والمرأة كثير فِي الخلق والخلق، حتى إن عامة ما يحمد من أخلاق الرجل يذم من المرأة، ثم بين قوى الإنسان فِي نفسه تفاوت، فحذرنا الله تعالى الذي خلقنا منها ليتنبه للاحتراز مما ينافينا فِي بلوغ السعادة، ونسوس منها ما يمكن سياسته، وندفع منها ما يجب مدافعته، والمستقر: المكان الذي يحصل فيه القرار، والقرار هو السكون عن برودة ولما كان من شأن البرودة السكون كما أن من شأن الحرارة الحركة قيل فِي الساكن برد، وفي المتحرك: اشتعل، والتهب، وحتى شبه السريع بنار متقدة، والساكن بماء جامد، وقوله {وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} كقوله: {أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا} وقوله: {جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} قيل معنى المستقر القبور، والآية محمولة عليها، فقد قال: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا} والمتاع: انتفاع

ممتد الوقت، ومنه قيل: متعه الله بكذا، ومنه: متعة الحج، ومتعة المطلقة، ومتاع البيت، ومن قال: عنى به الحياة، فلأنه عمد إلى أشرف نوع من المتاع، ففسره به، ولحين وقت بلوغ الشيء ويتخصص بالمضاف إليه، ولما كان أحيان الأشياء يختلف، نظر بعض المفسرين إلى المضاف إليه لفظ الحين ففسره به، وقال: إنه يجيء على أوجه، فالحين: الأجل، لقوله: {وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} والسنة، لقوله: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} والساعة لقوله: {حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} والزمان لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت