فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29131 من 466147

وقول ذي الرمّة:

إنَّ الحَليمَ وذَا الإِسْلامِ يُخْتَلَبُ

قائله الفرزدق، والاستمطار: الاستسقاء، أي: اطلبوا العطاء، فإنه يعطيه كالمطر، و (( من قريشٍ ) )بيان كل منخدعٍ، وهو حالٌ منه. قيل: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كلما صلى عبدٌ له أعتقه، فقيل له: من خادعنا بالله ننخدع [له] .

وقيل في حق أبيه: كان أعقل من أن يُخدع، وأروع من أن يَخدع، ولا يبعد أن يحمل البيت على التلميح؛ وذلك أن عمر رضي الله عنه صعد المنبر وقال: اللهم إنا كنا إذا أقحطنا استسقينا بنبيك، فتسقينا، وإنا نستسقيك اليوم بعم نبيك - يعني: عباساً - فاسقنا، فسقوا في الحال، فقال عقيل بن أبي طالب:

بعمي سقى الله البلاد وأهلها ... عشية يستسقي بشيبته عمر

توجه بالعباس في الجدب داعياً ... فما حار حتى جاد بالديمة المطر

قوله: (إن الحليم وذا الإسلام يختلب) القائل ذو الرمة، وأوله:

تلك الفتاة التي علقتها عرضاً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت