ـ [عبدالرحمن المالكي] ــــــــ [01 - Dec-2008, صباحًا 11:44] ـ
يا أخوان للشيخ عبدالله المطلق كلام جميل هذا ولو تراجعونه على هذا الرابط لعل الصورة تتضح لكم.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 07:27] ـ
الحقيقة الفتوى مجرد مثال، وإنما النزاع في التأصيل.
فهل تجوز مخالفة ولي الأمر فيما تحقق أنه لا ضرر فيه؟ ولي الأمر عندما يوجب بعض الأمور أو يمنعها من أجل الضرر أو المصلحة
اضرب لك صورة. عكس السير بالسيارة في شارع لا يوجد به أحد لأنه من الشوراع الغير عامرة بالسيارات تماما، يجوز أو لا يجوز؟؟؟ والألباني يفتي بصحة حج من افتى به الشيخ والله أعلم
اختيار شيخ الإسلام: أن الحاكم العدل تجب طاعته ولو لم يظهر لنا وجه كون الفعل طاعة (أي: لم يظهر لنا فيها من المصالح ما يدرجه تحت الأدلة الشرعية) ..
أما الحاكم الظالم فلا تجب طاعته إلا فيما يعلم (بالأدلة الخارجية) وجوب التزامه ...
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 07:41] ـ
شيخنا أبو فهر اين ذكر شيخ الإسلام هذا الاختيار، وما الذي أخرج الحاكم الظالم عن عموم النصوص الآمرة له بالسمع والطاعة إلا في ما حرم الله؟؟؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 08:15] ـ
عبارة الشيخ كانت مقتضبة جدًا من غير تدليل ولا تعليل وهي صريحة جدًا في إخراج غير العدل من أدلة وجوب طاعة ولي الأمر في غير المعصية ... وها هي: (( و كما للامام ان يوجب الجهاد على طائفة و يأمرهم بالسفر الى مكان لأجله فله أن يأمر بما يعين على ذلك و يأمر قوما بتعلم العلم و يأمر قوما بالولايات
و الامام العدل تجب طاعته فيما لم يعلم أنه معصية و غير العدل تجب طاعته فيما علم أنه طاعة كالجهاد )) [29 - 196] )) .
ـ [أبوهلا] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 08:40] ـ
عبارة الشيخ كانت مقتضبة جدًا من غير تدليل ولا تعليل )) . [/ COLOR]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو موقفنا الآن أخي أبو فهر، لدينا نصوص شرعية عامة تأمر بالطاعة في غير معصية، ولدينا كلام الإمام ابن تيمية من غير تدليل ولا تعليل؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 08:53] ـ
بلاش موقفنا خليها موقفي لوحدي حتى لا تؤاخذ بجريرتي ...
ـ [أبوهلا] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 09:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبو فهر كلام ابن تيمية ليس دليلا ولاحجة فيه، وإنما الحجة الدليل.
أما جريرتي وجريرتك فهذا ليس موطنه، إن تبين لك الدليل فلماذا تتجرجر وتجرجرنا معاك. (ابتسامة)
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 09:22] ـ
بالنسبة لكلام الشيخ-عندي-فهو راجع لفهم الشيخ لدلالة نصوص الأمر بطاعة أولي الأمر .. وأن ولي الأمر الذي تنطبق عليه هذه النصوص ليس هم مطلق من تولى أمر المسلمين .. وإنما هذه النصوص واردة فيمن كان إمامًا للمسلمين عدلًا قائمًا بحفظ بيضة الإسلام .. وإن وقعت منه معاصي أو اجتهادات خاطئة كضرب الظهر وأخذ المال .. ولو لم يكن شريفًا حسيبًا بل كان عبدًا حبشيًا ..
فولي الأمر الذي وردت في طاعته النصوص هو العدل القائم بحماية بيضة الإسلام.
وولي الأمر الذي وردت في حقه نصوص عدم الخروج هو مجرد الولي المسلم.
وإنما دخل الخلل من الخلط بين مقام الخروج ومقام الطاعة .. وجعل كل من لا يجوز الخروج عليه تجب له الطاعة المطلقة .. وهذا غير صحيح ..
فهذا من الشيخ فهم للنص لا معارضة له بمجرد الرأي ..
وقد قال بهذا القول بعض أهل العلم المعاصرين ..
وهو -عندي-رأي سديد جدًا تُساعد عليه تصرفات السلف عبر التاريخ ...
ـ [أبوهلا] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 09:39] ـ
فولي الأمر الذي وردت في طاعته النصوص هو العدل القائم بحماية بيضة الإسلام.
وولي الأمر الذي وردت في حقه نصوص عدم الخروج هو مجرد الولي المسلم.
وإنما دخل الخلل من الخلط بين مقام الخروج ومقام الطاعة .. وجعل كل من لا يجوز الخروج عليه تجب له الطاعة المطلقة .. وهذا غير صحيح ..
أين الدليل؟؟؟؟؟
فهذا من الشيخ فهم للنص لا معارضة له بمجرد الرأي ..
وقد قال بهذا القول بعض أهل العلم المعاصرين ..
وهو -عندي-رأي سديد جدًا تُساعد عليه تصرفات السلف عبر التاريخ ...
///أخي نحن متعبدون بفهم النص لا بفهم الشيخ للنص مع اعترافنا له بالفهم الواسع إلا أن فهمه إن انفك عن النص تركناه.
/// كيف عرفت أنه رأي سديد؟ أم أنه سديد لأنه رأي ابن تيمية؟
/// دلنا أخي مشكورا على ثلاثة فقط من تصرفات السلف المعصومين التي ساعدتك على فهم النص.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [02 - Dec-2008, صباحًا 09:48] ـ
بوركتَ ..
النص في منصة عالية ...
أنت تفهمه وأنا أفهمه وأحمد يفهمه ومالك يفهمه وابن تيمية يفهمه ... وما دام النص ليس قطعيًا والعالم مجتهد ولم يظهر اتباع الهوى =فالعالم مأجور ولا يتهمه بمخالفة نفس النص إلا جاهل أو ظان أو صاحب هوى .. وإنما غاية التهمة أنه خالف فهم غيره للنص ..
لك أن تقبل اجتهاد الشيخ في فهم النص ولك أن ترده ..
أما تصرفات السلف فهي بالمئات-باعتبار أعداد المخالفين-وبقطع النظر عن سرد الآحاد. اعتبر بالمسألة الأكبر أعني مسألة الخروج على غير الكافر وقد كانت خلافية بين السلف قبل أن يجتمع قول من كان بعدهم .. فكيف بما نحن فيه ..
ومرة أخرى: لا يلزمك أحد بقبول ما رأيناه .. ولا يمنعك أحد من أن ترى خطأه وبطلانه ..
أدام الله سعادتك ..
(يُتْبَعُ)