ـ [ابن رشد] ــــــــ [10 - Nov-2008, صباحًا 02:15] ـ
هكذا فلتكن مجالس طلاب العلم
تحقيق وتنقيح ورد وجواب واستدلال ومناقشة وتوجيه واستطراد واستدراك وتعليم وتعلم وتذكير وسؤال وتربية ....
اشكر كل من شارك هنا ,ولصاحب الموضوع كذلك ,
يعجبني الطرح العلمي المؤصل على أصوله
اعذروني على المداخلة الاخوية
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [10 - Nov-2008, صباحًا 02:24] ـ
هكذا فلتكن مجالس طلاب العلم
تحقيق وتنقيح ورد وجواب واستدلال ومناقشة وتوجيه واستطراد واستدراك وتعليم وتعلم وتذكير وسؤال وتربية ....
اشكر كل من شارك هنا ,ولصاحب الموضوع كذلك ,
يعجبني الطرح العلمي المؤصل على أصوله
اعذروني على المداخلة الاخوية
اضم صوتي ... تسجيل متابعة
ـ [شهاب الدين الإدريسي] ــــــــ [15 - Nov-2008, صباحًا 03:51] ـ
أخي النوراني، ما بال مشاركتك انقطعت على هذا الرابط نحسب أن المانع خير إن شاء الله، فصاحب المسابقة ذهب ولم يرجع بعد، ودخلتُ الرابط دون نية الفوز بها -يعلم الله- وإني متنازل عن جائزتها وإن اقتنع صاحب المسابقة بما كتبتُ ...
إنما كان غرضي هو تعرية ما خفي، وتبيان ان القول معتبر في المسألة وليس شاذا كما يقول البعض، فليس كل من انتحل اسم الفقه يعد فقيًا، ولو أن زاعمًا زعم أن أحدا لم يقل بالإباحة إلا ابن حزم أو ألصق ذلك بالظاهرية فقط لعلمتَ أنه ورسوخ العلم متخاصمان غير مجتمعان، وأن الله عز وجل أظهر الخلاف فيه من جديد، بعد ان خلت الساحة للرأي الواحد سويعات، وإني بحمد الله أضيف أثرا آخر عن تابعي كبير هو أبو عثمان النهدي حينما شبه صوت أبي موسى ولا يُشبَّه بمذموم حيث قال:"ماسمعت مزمارا ولا طنبورا ولا صنجا أحسن من صوت أبي موسى إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة من حسن صوته" (صحيح أخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد، وأبو نعيم في الحلية، وأبو عبيد في فضائل القرآن)
فلسان حال هذا التابعي يقول أنه سمع أحلى نغمات هذه الآلات فكان صوت أبي موسى بالقرآن أعذب منها.
وعندي بحمد الله تعالى مجموع من أقوال العلماء في المعازف من مختلف العصور تصل إلى العشرات، وقد يسر المولى عز وجل أن وقع تحت يدي صدفة قبل أيام كتاب قديم الطبعة يضم أربع رسائل لم أطالعها إلى الآن وهي:
* فرح الأسماع برخص السماع / لأبي المواهب التونسي المالكي.
* إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع / للشوكاني.
* بوارق الإلماع في تكفير من يحرم مطلق السماع / أبي الفتوح أحمد الغزالي.
* رسالة في السماع / عيسى بن عبد الرحيم الكجراتي.
فهلاّ اعطيتني ادلتك في مسألة تضعيف بعض ماجئتُ به من آثار؟؟
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [15 - Nov-2008, صباحًا 10:36] ـ
أخي النوراني، ما بال مشاركتك انقطعت على هذا الرابط نحسب أن المانع خير إن شاء الله، فهلاّ اعطيتني ادلتك في مسألة تضعيف بعض ماجئتُ به من آثار؟؟
معذرة أيها الشهاب على انقطاعي دونك وأهل المنتدى جميعا!! فإن الخاطر متكدر، والبال متعكر!! وفي النفس تباريح لا أحب الجيشان بها مع كل أحد!!
وعل كل حال: فدونك ما تريد باقتضاب:
1 -أما أثر ابن المسيب: ففيه مولاته (غنيمة) وهي مغمورة لا تُعرف!! ونكرة لا تُتعرَّف!!
2 -وأما أثر عطاء: ففيه جهالة حال (موسى بن المغيرة) !! والراوي عنه لم أميزه بعد!!
3 -وأما أثر إبراهيم بن سعد الزهري: فباطل لا يثبت عنه أصلا!! كما شرحتُ ذلك سابقا ...
4 -وأما أثر المنهال: فصحيح عن شعبة أنه قال: (أتيت منزل منهال بن عمرو فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله!!) وهذا كما ترى: ليس فيه أنه الضارب بالطنبور!! أو أنه كان يسمعه أو أمر به!! ولهذا قال وهب بن جرير لما حكى له شعبة قوله الماضي قال (قلت: فهلا سألته عسى كان لا يعلم؟!!)
إذا عرفتَ هذا: عُلم أن قولك أيها الشهاب عن المنهال: (كان يضرب بالطنبور!!) زيادة من كيسك أيها الفاضل!!
5 -وأما أثر أبي عثمان النهدي: فثابت عنه، إلا أنه ليس صريح الدلالة في هذا الخطب!! ودوائر الاحتمال بشأنه تتخطفه من كل جانب!!
وليس يسلم لك أيها الشهاب: إلا ما ذكرته عن آل بيت ابن الماجشون وحسب!! وهذا ما سبقك العبد الفقير إليه؟! أعني: راقم تلك الكلمات هنا!! فانظر - غير مأمور - مشاركته الأولى في هذا الموضوع هناك ... والله يتولاك ...
وقد كنتُ دبجت موضوعا مفردا غاية!! بعنوان: (الجيْشُ الزَّاحِفْ!! لتقويض ِ دَعْوَى الإجْمَاعِ عَلَى تَحْريمِ المعازفْ!!) وبثثتُه على صفحة هذا المنتدى، ثم كان من حاله ما كان؟!! والله المستعان
وأخيرا:أُردِّدُ ما فاه به لسانك أيها الفاضل قائلا: (إنما كان غرضي هو تعرية ما خفي، وتبيان أن القول معتبر في المسألة وليس شاذا كما يقول البعض، فليس كل من انتحل اسم الفقه يعد فقيًا، ولو أن زاعمًا زعم أن أحدا لم يقل بالإباحة إلا ابن حزم أو ألصق ذلك بالظاهرية فقط، لعلمتَ أنه ورسوخَ العلم متخاصمان غير مجتمعين، وأن الله عز وجل أظهر الخلاف فيه من جديد!!)