فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 20085

ـ [أبو محمد المقدسي] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 10:21] ـ

جزاك الله خيرا ياشيخ لكن أشكل عليّ تسميتك إياهم بأهل الأهواء وهم وإن كانوا أهل أهواء لكن هذه التسمية ألصق بغيرهم وعلى كل حال مادمت ترى التفصيل في مسألة الموالاة فالحمد لله على توفيقه.

ـ [طالب علوم الحديث] ــــــــ [31 - Aug-2007, صباحًا 04:13] ـ

جزا الله الشيخ عبد الرحمن السديس خيرا و بارك فيه على نقل هذا الشرح العظيم عن العلامة عبد الرحمن البراك حفظه الله و نفع به ..

ـ [النجم] ــــــــ [31 - Aug-2007, صباحًا 10:58] ـ

الأخ عبدالرحمن جزاك الله خيرًا ..

المشكلة ليست في مجرد الجمع النظري بين المحبة الطبيعية والبغض الديني ..

المشكلة هي في الجمع بين موجب الأمرين ..

فمن موجبات البغض الديني عدم البدء بالسلام مثلًا وعدم المخالطة إلا إذا طمع في إسلام الكافر وإظهار البغض له ..

وموجبات المحبة الطبيعية هي المخالطة والانجذاب والتبسط وهي موجبات تتعارض مع موجبات البغض في الله ..

وفي رأيي القاصر أن الأقوى في المسألة هو استثناء بعض الصور من موجبات البغض الديني لوجود المانع المشروع مع وجوب بقاء البغض القلبي.

وهذه الصور قليلة منها: الوالدان الكافران والزوجة ومن يُطمع بإسلامه من الكفار ومن يُرجى خيره لمصلحة الأمة كذلك ..

فيُقال إن مثل هؤلاء الذين وُجد منهم أسباب المحبة الطبيعية مُستثنون من وجوب إظهار موجبات البغض الديني لهم للمصلحة الراجحة .. وهذا من التخفيف الذي يتبع التشريع ..

فلما شرع الله لنا نكاح الكتابيات خفف عنّا فلم يوجب علينا إظهار موجب البغض في الله لأن هذا مما لا تكاد تطيقه النفس أعني إظهار موجبات الحب والبغض لشخص واحد حتى لو قيل إن المحبة طبيعية والبغض ديني ..

والمسألة بحاجة إلى مزيد تأمّل والله أعلم بالصواب.كلام مقنع وفيه جمع للأدلة إلى حدما

ـ [محمود بن سالم الأزهري] ــــــــ [20 - Sep-2008, مساء 10:11] ـ

بارك الله فيك اخي عبد الرحمن السديس ونفعنا الله بكم

ـ [العز بن عبدالسلام] ــــــــ [21 - Sep-2008, مساء 01:53] ـ

دعوى بغض الكافر مطلقا غير صحيحة، فهم أنواع:

1 -لم تقم عليه الحجة، فهذا لا يشرع كرهه، ولا يشرع إظهاره له.

2 -أقيمت عليه الحجة، ولم يبدر منه عداء للإسلام ولا محادة لله ورسوله، فهذا لايحرم حبه ولا موادته، كأبي طالب.

3 -أقيمت عليه الحجة، وبدر منه عداء للإسلام وأهله ومحادة لله ورسوله، فهذا يحرم حبه وموادته، لتعارض حبه مع حب الله ورسوله ودينه. فمن استشعر حب لله ورسوله لم يشعر بحب من حادهما وعاداهما. ومثال هذا القسم أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم.

هذا هو تنظير المسألة، وضابطها التطبيقي: التعامل بالفطرة. ولا أدل على ذلك من استعمال الإنسان فطرته في حياته الاجتماعية كحب والده، ومن أحب والده، وبغضه من عادى والده ولو كان صديقه؛ الذي لولا عداوته لوالد لكان حبيبا له.

هذه خلاصة بحث في هذه المسألة أحببت أن أشارك بها الإخوة، ومن كان له عليها ملاحظة فليبدها مشكورا.

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [21 - Sep-2008, مساء 03:04] ـ

(العز بن عبدالسلام) ،

لا أدري ما أدلتك على ما تقول .. فإنه عجب.

أما في النقطة الأولى .. فيكفيك ما جاء في صحيح مسلم: (( إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب ) )..

فالله أبغض الكافرين الذين هم أهل فترة من الرسل قبل بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .. لمجرد كفرهم وشركهم بالله.

وبغض الله لهم لا يعني أنهم معذبون قبل الحجة ..

فالعبد يحب ما يحبه الله، ويبغض ما يبغضه الله .. ومن لا يفعل ذلك، فعنده خلل في إيمانه.

أما في النقطة الثانية .. فهذا أيضًا باطل ..

فمجرد امتناعه عن الحق وسبّه لله تعالى ليل نهار، باتخاذه شريكًا له في الألوهية، يكفي به داعيًا لبغضه والبراءة منه.

سأكتب في ذلك بحث موسع إن شاء الله، وأرد فيه على جميع الشبهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت