ـ [ابن المنير] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 02:19] ـ
تعليق على
(لعل أبو عبد الرحمن النسائى رحمه الله استفاد هذين الترجمتين من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل فقد ترجم في صحيحه ... ) إلخ
أقول:
وقد ذكر ابن العربي المالكي بأن البخاري في بعض تراجمه يستفيد من صنيع النجم في موطئه ...
ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 05:36] ـ
شكر الله لجميع الإخوة والمشايخ الذين أفادوا وأثروا الموضوع.
ليتك ـ أبا سليمان ـ تذكرها هنا، ففيها فائدة،وفيها إبراز لدقة فهم بعض أئمة الحديث.
شيخنا الكريم لعلي أذكر مايتيسر بإذن الله ...
الشيخ المفضال الحمادي:
لا إشكال في أن الأئمة ربما ترجموا بحكم فقهي على حديث ضعيف؛ لأنه ليس مستندهم الوحيد في ذلك الحكم.
لكن كون الإمام لا يتبني الحكم المترجم به، فهذا مشكل - عند أخيكم القاصر - ولو كان ذلك كما تفضلتم: لانقطعت الفائدة من تلك التراجم النفيسة فقهيًا، وقد قيل: فقه البخاري في تراجمه، فلعلكم تزيدون هذا إيضاحًا والله يرعاكم
ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 05:51] ـ
بارك الله فيكم
هل ترى أخي أبا سليمان أنَّ كلَّ ترجمة من تراجم الأبواب في كتب الصحاح والسنن وغيرها تعبِّر عن رأي ذلك العالم؟
هذا سؤالٌ ينبني عليه ما بعده، وفقكم الله ونفع بكم
ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 06:00] ـ
بارك الله فيكم
هل ترى أخي أبا سليمان أنَّ كلَّ ترجمة من تراجم الأبواب في كتب الصحاح والسنن وغيرها تعبِّر عن رأي ذلك العالم؟
هذا سؤالٌ ينبني عليه ما بعده، وفقكم الله ونفع بكم
شكر الله لكم، إذكانت الترجمة صريحة - ليست على الإستفهام - فالذي يظهر لي أنه رأي له، لأنه لم يصرح بنسبة ذلك القول لقائل فيعزى إليه.
ومن علمكم أستفيد
ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 06:22] ـ
بارك الله فيكم
قلت سابقًا:
والتبويبات تختلف بحسب صراحتها:
فليس كلُّ تبويب يعبِّر عن رأي ذلك الإمام
فمنها ما يكون صريحَ الدلالة في التعبير عن رأي ذلك الإمام، وهذا لا إشكالَ فيه
ومنها ما يسوقه الإمام بصيغة الاستفهام
ومنها ما يسوقه بصيغة محتملة، فلا يستطيع القارئُ الجزمَ بأنَّ هذه الترجمة تعبِّر عن رأي ذلك الإمام
ولذا تجد الشُّرَّاحَ مختلفين في نسبة ما تَضمَّنته الترجمة المحتمِلة من رأي فقهي إلى ذلك الإمام
والحافظ ابن حجر يشير في الفتح إلى مثل هذا في مواضع كثيرة
ولعلي أنشط لذكر شيءٍ منها على وجه التمثيل
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 01:42] ـ
تعليق على
(لعل أبو عبد الرحمن النسائى رحمه الله استفاد هذين الترجمتين من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل فقد ترجم في صحيحه ... ) إلخ
أقول:
وقد ذكر ابن العربي المالكي بأن البخاري في بعض تراجمه يستفيد من صنيع النجم في موطئه ...
لا يلزم كون الترجمة عند البخاري أن يكون من بعده استفادها منه فلربما كان الجميع استفادوها ممن هو أعلى منهم سواء من كتاب أو من كلام أحد الأئمة واستنباطهم من الحديث، وسأذكر لذلك مثالين لا حقا إن شاء الله.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 04:23] ـ
المثال الأول:
قال الإمام البخاري
بَاب الْجِهَادُ مَاضٍ مَعَ الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قال الحافظ:
قَوْله: (لِقَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْخَيْلُ مَعْقُود إِلَخْ)
سَبَقَهُ إِلَى الِاسْتِدْلَالِ بِهَذَا اَلْإِمَامُ أَحْمَدُ لِأَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ بَقَاءَ اَلْخَيْرِ فِي نَوَاصِي اَلْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَفَسَّرَهُ بِالْأَجْرِ وَالْمَغْنَم اَلْمَغْنَمُ اَلْمُقْتَرِن بِالْأَجْرِ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ اَلْخَيْلِ بِالْجِهَادِ وَلَمْ يُقَيِّدْ ذَلِكَ بِمَا إِذَا كَانَ اَلْإِمَام عَادِلًا فَدَلَّ عَلَى أَنْ لَا فَرْقَ فِي حُصُولِ هَذَا اَلْفَضْلِ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ اَلْغَزْو مَعَ اَلْإِمَامِ اَلْعَادِلِ أَوْ اَلْجَائِرِ.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - Apr-2007, مساء 04:25] ـ
المثال الثاني:
(يُتْبَعُ)