فهرس الكتاب

الصفحة 7775 من 20085

الشيخ الفاضل سليمان الخراشي: جزاكم الله خيرًا عن هذا المقال النافع ...

وهذا كلام نفيس للشيخ أحمد حمَّاني الجزائري - رحمه الله - في هذا الموضوع؛ حيث قال - كما في"فتاويه" (2/ 500 - 501) : (وما ذكره الشوكاني [من انتشار الشرك بين المسلمين وصمت أكثر العلماء عن إنكار ذلك] معروف مشاهد - منذ أجيال - في كل بلاد المسلمين، وما رواه من تقاعس العلماء والمتعلمين والأمراء والوزراء دون الواقع بكثير، فإن الفتنة الكبرى والبلاء الأعظم جاء المسلمين من مشاركة بعض العلماء في الحج إلى هذه القبور ودعاء أصحابها، واعتقادهم في(الأولياء) من ساكنيها، فيوم أن زرت القاهرة في أواخر السبعينات وصادف إقامة (مولد سيدي أحمد البدوي) (والحج إليه) فذكرت الصحف أن عدد (الحجاج) زاد على مليونين اثنين، وكان في طليعتهم شيخ الجامع الأزهر، ووزير الأوقاف (الشؤون الدينية) وكلاهما من أشهر علماء الأزهر، والثاني مكث في الجزائر بضع سنوات، و أحيا فيها ما كانت قضت عليه الحركة الإصلاحية ودعوة عبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء المسلمين، قبل حظر نشاط نظامها وعملها كمنظمة. فمسؤولية العلماء أعظم من مسؤولية الحكام والأمراء والوزراء، ذلك أن العامة قد لا تفتن بهم ولا تتخذهم قدوة في الدين، وإن كان من أوكد واجباتهم حماية وصيانة المسلمين في أموالهم وأرواحهم وأنفسهم ودينهم ودنياهم. غير أن كثيرا من علماء المسلمين - أزهريون وغير أزهريين - قدماء ومحدثين - أدوا واجبهم، وأحيوا سنة نبيهم، وبصروا المسلمين بما جاء به دينهم، وحذروهم من البدع والضلالات ومن فتنة القبور والمشاهد، وعلى رأس هؤلاء شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأبو إسحاق الشاطبي، وابن عبد الوهاب والشوكاني ... ).

إلى أن قال (ص 508) : (بعض علماء الأزهر وهو الشيخ الشعراوي بث أثناء زيارته للجزائر كثيرا من الضلالات؛ منها تقديس القبور، والخضوع للقبوريين، وقد تولى من بعد الوزارة لشؤون الدين في مصر، فلم يحذف ما يقع في المواليد القبورية بل ذهب وزارها وعظمها) .

بارك الله في جهودك، وألهمك الصبر على ما يصيبك، وهدى الله ضال المسلمين علماء وحكامًا، وردهم إلى دينه ردا جميلًا ...

ـ [الرابية] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 10:49] ـ

بارك الله فيك وفي كتاباتك

وأعانك الله وسدد خطاك

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 08:49] ـ

الأخ الكريم: علي الغامدي: آمين، ولك بمثل مادعوت وزيادة ..

ـ [الأصيل] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 08:49] ـ

رائعة من روائع الشيخ سليمان الخراشي

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [23 - Aug-2008, صباحًا 11:14] ـ

جزاكم الله خير يا أخواني على ما قدمتم ... فإن علماء السوء هم سبب بلاء الأمة في القديم والحديث طهر الله البلاد والعباد من شرهم ولكن ولا ينبغي أن نفرق أو ننسى أيضًا الدور المشين الذي لعبه علماء السوء في تضليل الأمة في باب شرك الحكم والتشريع والسياسة أو شرك القصور إن صح التعبير حيث يرون هذا الشرك الصراح والكفر البواح قد عم بلاد المسلمين فلا يحركون ساكنًا بل تنطلق تلك الأبواق من قطاع الطريق في الدفع عن الطواغيت الذين نشروا المذاهب الهدامة الكفرية في مجتمعات المسلمين ونحوا شريعة الله عن الحكم بها في شؤون الحياة واستبداوا بدلًا منها الشرائع المبدلة ورضوا بحكم الطواغيت الدولية واعتبروها شرعية لا يجوز الخروج عنها ووقفوا في صف الكفار من اليهود والنصارى والوثنيين وظاهروهم على أهل الإسلام وعادوا أهل التوحيد واعتبروهم أرهابيين وخوارج فستحلوا دمائهم وأموالهم وأعراضهم وملئوا بهم السجون

وعلماء السوء يدافعون عنهم ويصدرون الفتاوى لترقيع كفرياتهم والعياذ بالله.

ـ [عبدالله المشيقح] ــــــــ [23 - Aug-2008, مساء 12:53] ـ

جزاكم الله خيرا

موضوع مهم وفي وقته.

ـ [العرب] ــــــــ [23 - Aug-2008, مساء 01:07] ـ

جزاكم الله خيرًا عن هذا المقال النافع ...

ـ [أبوعبيدة الغريب] ــــــــ [23 - Aug-2008, مساء 01:44] ـ

الشيخ الخراشي جزاكم الله خيرا

يقول الملك عبد العزيز رحمه الله

متى اتفق الأمراء و العلماء على أن يستر كل منهم على الآخر فيمنح الأمير الرواتب و العلماء يدلسون ضاعت حقوق الناس و فقدنا و العياذ بالله الآخرة و الأولى.

ـ [التبريزي] ــــــــ [23 - Aug-2008, مساء 02:25] ـ

علماء السوء مع أصحاب السلطان يرتعون في كل عصر ومصر، فحيثما كان هناك علماء ربانيون هناك علماء سوء اتخذوا الدين مطية لمصالحهم وأهوائهم ... فالفتوى عندهم تدور مع الدولار حيثما دار ...

في سورية أمثلة لا يضاهيها أمثلة في أي قطر آخر، والتنزه عن ذكر بعض الأسماء خير من ذكرها،،،

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [02 - Sep-2008, صباحًا 12:11] ـ

الأخ الكريم: فريد المرادي .. بارك الله فيك وفي إضافتك، وقد عودتنا إثراء المقالات بالمفيد. لا حرمك الله الأجر.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت