فهرس الكتاب

الصفحة 6594 من 20085

ـ [أبو عبيد] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 04:47] ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب أبو الاسود

ولكن إن قلنا الذنب فيكون في هذا أتهام لنبي صلى الله علية وسلم أنهو أذنب كما قال أبن المبارك

الذنب الكبائر أو الصغائر ,, أنا أُخالفك في هذا الأمر

زمان تشربع كما قالت يعني هل يجوز لغير المحرم أن يقبر أمراء أجنبية عنة ومحارمها متواجدين أو تقصد إن الحكم قد نُسخ

ولكن أين الدليل على نسخ هذا الحكم ..

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 09:53] ـ

قال الشوكاني رحمه الله

قوله: (لم يقارف) بقاف وفاء زاد ابن المبارك عن فليح اراه يعني الذنب ذكره البخاري في باب من يدخل قبر المراة تعليقًا ووصله الاسماعيلي وكذا قال شريح بن النعمان عن فليح اخرجه احمد عنه.

وقيل معناه لم يجامع تلك الليلة وبه جزم ابن حزم قال: معاذ اللَّه ان يتبجح ابو طلحة عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه واله وسلم بانه لم يذنب تلك الليلة انتهى. ويقويه ان في رواية ثابت المذكور بلفظ: (لا يدخل القبر احد قارف اهله البارحة فتنحى عثمان) وقد استبعد ان يكون عثمان جامع في تلك الليلة التي حدث فيها موت زوجته لحرصه على مراعاة الخاطر الشريف واجيب عنه باحتمال ان يكون مرض المراة طال واحتاج عثمان الى الوقاع ولم يكن يظن موتها تلك الليلة وليس في الخبر ما يقتضي انه واقع بعد موتها بل ولا حين احتضارها.

(والحديث) يدل على انه يجوز ان يدخل المراة في قبرها الرجال دون النساء لكونهم اقوى على ذلك

وانه يقدم الرجال الاجانب الذين بعد عهدهم بالملاذ في المواراة على الاقارب الذين قرب عهدهم بذلك كالاب والزوج

وعلل بعضهم تقدم من لم يقارف بانه حينئذ يامن من ان يذكره الشيطان بما كان منه تلك الليلة

وحكى عن ابن حبيب ان السر في ايثار ابي طلحة على عثمان ان عثمان كان قد جامع بعض جواريه في تلك الليلة فتلطف صلى اللَّه عليه واله وسلم في منعه في النزول قبر زوجته بغير تصريح. ووقع في رواية حماد المذكورة فلم يدخل عثمان القبر.

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [14 - Jun-2008, صباحًا 04:42] ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب أبو الاسود

ولكن إن قلنا الذنب فيكون في هذا أتهام لنبي صلى الله علية وسلم أنهو أذنب كما قال أبن المبارك

الذنب الكبائر أو الصغائر ,, أنا أُخالفك في هذا الأمر

زمان تشربع كما قالت يعني هل يجوز لغير المحرم أن يقبر أمراء أجنبية عنة ومحارمها متواجدين أو تقصد إن الحكم قد نُسخ

ولكن أين الدليل على نسخ هذا الحكم ..

أخي الفاضل أباعبيد.

ولكن إن قلنا الذنب فيكون في هذا أتهام لنبي صلى الله علية وسلم أنهو أذنب كما قال أبن المبارك

انتبه لما يلي:

السؤال

هل الرسول معصوم من الصغائر؟ ماهي عقيدة السلف في ذلك؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اتفقت الأمة على أن الرسل معصومون في تحمل الرسالة، فلا ينسون شيئًا مما أوحاه الله إليهم، إلا شيئًا قد نسخ، وقد تكفل الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يقرئه فلا ينسى، إلا شيئًا أراد الله أن ينسيه إياه وتكفل له بأن يجمع له القرآن في صدره. قال تعالى. (سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله) [الأعلى:7] وقال تعالى (إن علينا جمعه وقرآنه* فإذا قرأناه فاتبع قرآنه) [القيامة:17/ 18] فهم معصومون في التبليغ عن رب العزة سبحانه وتعالى، ولا يكتمون شيئًا مما أوحاه الله إليهم. قال تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدى القوم الكافرين) [المائدة: 67] وهم معصومون أيضا من الوقوع في الكبائر، وأما الصغائر فأكثر علماء الإسلام على أنهم ليسوا بمعصومين منها، وإذا وقعت منهم فإنهم لا يقرون عليها.

قال ابن تيمية: القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام وجميع الطوائف، حتى إنه قول أكثر أهل الكلام، كما ذكر أبو الحسن الآمدى أن هذا قول الأشعرية، وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء، بل لم ينقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول. والدليل على وقوع الصغائر منهم مع عدم إقرارهم عليها:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت