ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 09:41] ـ
عند النظر لنصوص العهد الجديد تجدها تؤكد أن الروح القدس والمسيح ليسا إلهين بل عبدين لله وليس المسيح وروح القدس الله فقد قال المسيح عليه السلام وهو على الصليب كما يزعم النصارى:"إلهي إلهي لماذا تركتني" (متى 27/ 46) فهذا يدل على أن المسيح غير الله إذ كيف يستغيث الله بالله؟!!! وكونه يستغيث يبطل قول النصارى بألوهية المسيح إذ الإله لا يستغيث بل يستغاث به، وقوله إلهي يدل على أن المسيح عبد، وقول المسيح:"إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/ 17) فهذا يدل أيضًا أن المسيح غير الله فإذا كان الله هو المسيح أو متحد بالمسيح أو حال في المسيح فكيف يصعد المسيح إليه؟ و كيف يصعد الشيء إلى نفس الشيء؟ وإن قال النصارى الله قادر على كل شيء نقول لهم هذا قدح في قدرته إذ كيف يتجسد الخالق المنزه عن النقائص بالمخلوق المتسم بالنقص؟ فهذا طعن في الله لا مدح فيه،، وليس معنى أن الله قدير على كل شيء أن نصف الله بالاستطاعة على فعل شيء لا يليق به سبحانه كمن يقول مادام الله قادرا على كل شيء فهو قادر على خلق من يقهره، ومادام الله قادرا على كل شيء فهو قادر على أن يميت نفسه، ومادام الله قادرا على كل شيء فهو قادر على إهلاك نفسه نقول الله قادر على كل شيء يليق به أن يقدر عليه،فالضابط إذًا أن الله قادر على كل شيء يليق به أن يقدر عليه، قال المسيح:"وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته" (يوحنا 17/ 3) فقد خاطب المسيح الله وشهد له بوحدانية العبادة، وأنه رسوله والرسول من عباد الله وليس هو الله،وفي إنجيل مرقس:"وكان يصلّي هناك". (مرقس 35/ 1) فهل يصلي الله لله؟ ومادام المسيح يصلى فهذا يبطل قول النصارى بألوهية المسيح ويبطل القول بأن الله هو المسيح إذ كيف ينسبون لله العبودية فالعبودية من صفات المخلوق، والقول بأن هذا للناسوت لا للاهوت قول على الله بلا علم، ولم يقل به أحد من قبل فضلًا عن كونه فيه انتقاصا لله سبحانه إذ لا يليق بالذات الإلهية أن تكون بين الخلق، و الذات الإلهية من صفاتها أنها فوق الخلق، وقال المسيح عليه السلام:"وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يوحنا 8/ 40) والمسيح أدرى الناس بنفسه فهو قال أنه إنسان فكيف نقول عنه أنه إله، والإله لا يعمي الخلق عن حقيقته؟ أما عن الروح القدس فهناك نصوص مصرحة بأن روح القدس من خلق الله، وليس إلهًا قال المسيح:"الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه" (لوقا 11/ 13) الله هو الذي يعطي الروح القدس إذًا الروح القدس من مخلوقات الله،وقول المسيح:"أنت الإله الحقيقي وحدك" (يوحنا 17/ 3) يدل على أن الروح القدس ليس إلهًا، وكل شيء دون الله فهو من مخلوقاته.
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 09:41] ـ
وقول أحد قساوسة النصارى: (الله موجود بذاته ويطلق عليه الأب ناطق بكلمته، ويطلق عليه الابن وحي بروحه ويطلق عليه الروح القدس فالثلاثة إذًا واحد كالشمس ضوء وقرص وحرارة والثلاثة واحد) قول باطل إذ الذات لا تتساوى بالصفة وقولهم الأب ناطق بكلمته، ويطلق عليه الابن جعلوا كلمة الله التى هي صفة من صفاته ذاتًا فالمسيح ذات وليس صفة وكلمة الله صفة وليست ذاتا، وقولهم هذا يستلزم جعل الصفة ألا وهي كلمة الله ذاتًا، وهذا باطل، وقولهم المسيح كلمة الله حق فالمسيح خلق بكلمة من الله لكن ليس المسيح هو الكلمة لكن خلق بالكلمة فيطلق عليه من باب المجاز كلمة الله أي المخلوق بكلمة من الله، وقوله وحي بروحه ويطلق عليه الروح القدس باطل؛ لأن حياة الله صفة من صفاته والصفة لا تنفصل عن الموصوف، والروح القدس ذات مستقلة بنفسها وقد رؤيت فكيف يقال أن حياة الله رؤيت، والحياة لا ترى، هل أحد منكم رأى حياته أو كلامه؟!! معتقد النصارى أدى بهم إلى أن يقولوا أن الحياة ترى و الكلام يرى!!، وتنصيبهم الصفة منصب الذات يؤدي بهم إلى أن يقولوا بوجود آلالاف الآلهة فعلى قولهم الله موجود بذاته واحد. ناطق بكلمته اثنين. حي بروحه ثلاثة. قادر بقدرته أربعة. عليم بعلمه خمسة. سميع بسمعه ستة. بصير ببصره سبعة .... ، وقولهم التثليث مثل الشمس لها ضوء وحرارة وقرص باطل؛ لأن هذه الصفات لا تنفصل عن الشمس أما الابن والروح القدس فهما منفصلان عن الله أي ليسا من صفاته، والضوء والحرارة من صفات الشمس أما الابن والروح القدس فذوات مستقلة بنفسها فأنا لي روح و جسد ودم وعقل هل يمكن أن أجد روحي في ناحية وجسدي في ناحية و دمي في ناحية وعقلي في ناحية، وأنا في ناحية؟!!! وأخيرًا عقيدة التثليث لا يؤيدها عقل،ولا حس،ولا فطرة ولا عهد قديم ولا عهد جديد فعلى النصارى أن يتوبوا إلى الله، ويسلموا لله رب العالمين وكتب ربيع أحمد سيد بكالوريوس الطب جامعة عين شمس الخميس 20 محرم 1428 هـ 8/ 2/2007 م