فهرس الكتاب

الصفحة 6004 من 20085

"تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تعود القلوب على قلبين"النهاية أن كل من على هذه الدنيا قلوبهم تصنف على قلبين"أبيض مثل الصفا لا تضره فتنةٌ ما دامت السماوات والأرض"نسأل الله أن نكون وإياكم من أهلها"وأسود مربادًا كالكوز مجخيا"المقلوب"لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب هواه"والعياذ بالله، هذه النهاية، هذه نهاية كل القلوب.

ما معنى [أي قلب أنكرها، أو أي قلب أشربها] الإنكار واضح جدا أنه صاحب القلب صاحب هذه العقيدة صاحب هذا الإيمان بما معه من الثوابت ومن الأصول ومن الإيمان بالله ومن اليقين بالله ومن الإعتقاد بالله وما يعرف من أصول الإيمان وأصول الدين بمجرد ما رأى هذه البدعة أو هذا الكفر أو هذا الشرك أو هذه الفتنة أو سمعها هذا القلب تحرك أنت شفت بعينيك أو سمعت بأذنيك ولكن القلب له موقف، نحن نستعمل كلمة الموقف، موقف القلب مما رأيت وموقف قلبك مما سمعت، كثير جدا عندنا يقولون لا أنا مالي علاقة هؤلاء أهل البدع في بدعهم وأنا الحمد لله عافاني الله؟ لا يا عبد الله؟ أنت ما دام أنها وصلت إلى أسماعك أو أبصارك إذا هناك أثر إما نكتة بيضاء أو نكتبة سوداء لا تقول ما لي شغل أو مالي علاقة فيهم عافاني الله عز وجل، لا لا لا .. الموقف .. ما هو موقفك من هذه الفتنة أو البدعة أو المنكر أو الكفر أو الشرك الذي سمعت والذي رأيت.

"فأي قلب أنكرها"والإنكار كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل"من رأى منكم منكرا فليغره"والتغيير إما باليد وإما باللسان والنصيحة والموعظة والكلمة والمجادلة وإما بالقلب هذه الحالات الثلاث إذا خرجت عن هذه الحالات لا فعلت هذه ولا فعلت هذه ولا فعلت هذه فأبشر بنكتة سوداء، يقينا، أما إذا فعلت واحدة من هذه فأبشر بنكتة بيضاء أُربط الحديث هذا وهذا طبعا الذي يغير باليد النكتة البيضاء تكون أكبر والذي يغير باللسان أيضا تكون كبيرة لكن أصغر من التي قبلها لأن البقعة ما زالت والمنكر ما زال لكن الموقف أنت وموقفك والذي ينكر بقلبه أيضا نكتبة بيضاء لكن طبعا أقل من الثنتين الذي قبل، هذا الموقف لا بد أن تهيئ نفسك وتوطن نفسك يا عبد الله هذا الإيمان الذي معك والعقيدة التي معك هذه لا بد يكون لها أثر في حياتك.

يتبع ..

ـ [أبوهناء] ــــــــ [06 - May-2008, مساء 01:36] ـ

بارك الله فيك .. وجزاك الله خيرا

ـ [بوعبدالله السلفي] ــــــــ [07 - Nov-2008, مساء 09:56] ـ

بارك الله فيك .. وجزاك الله خيرا

وفيك بارك أخي الفاضل ونفع الله بك وعذرا لتأخري في الرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت