نقل أبوعلي الغَسَّاني الجَيَّاني - كما ذكر ابن خَلِّكان: (أن عبد الله بن المبارك سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال:"والله إنَّ الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عُمر بألف مرَّة، صلَّى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمع الله لمن حمده. فقال معاوية: ربنا ولك الحمد. فما بعد هذا؟") .اهـ.
ـ [عبدالرحمن] ــــــــ [30 - Apr-2008, مساء 08:32] ـ
على أهل السنة الحذر من"الطابور الخامس"للرافضة لانهم اهل الفتن والبغضاء لصحابة رسول الله خصوصا ولاهل السنة والجماعة عموما.
ـ [أبويحيى بن يحيى] ــــــــ [06 - May-2008, مساء 08:35] ـ
أخي الهاشمي غير صحيح .. ليس كل ماذكره ضعيف .. بل جله صحيح
وأجل منقبة لمعاوية أن رسول الله ائتمنه على كلام الله تعالى ..
ثم استعمال المهم المحدث الفاروق له .. ثم الخليفة الراشد ذو النورين
ثم وصف حبر الأمة إياه له بأنه فقيه .. كما في البخاري .. و"الفقيه"عندهم درجة أفخم بكثير مما نستعملها به
ثم قول رسول الله"وأما معاوية فصعلوك لا مال له"لأنه لم يعبه في دينه .. وإنما بقلة المال ..
ولاشد أن رسول الله لا يسكت عن البيان في مثل هذا الموطن ..
بل هذه الحالة مما تجوز الغيبة فيه باتفاق ..
والله المستعان
جزاك الله خيرا و بارك فيك
بارك الله فيك أخي أبايحيى ..
وصدقت: (التصوف باب التشيع) . فعلى أهل السنة الحذر من"الطابور الخامس"للرافضة، لا كثرهم الله.
نفع الله بكم شيخنا و بارك فيكم
نقل أبوعلي الغَسَّاني الجَيَّاني - كما ذكر ابن خَلِّكان: (أن عبد الله بن المبارك سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال:"والله إنَّ الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عُمر بألف مرَّة، صلَّى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمع الله لمن حمده. فقال معاوية: ربنا ولك الحمد. فما بعد هذا؟") .اهـ.
مع الأسف
هناك أناس من بني جلدتنا تقشعر جلودهم من مثل هذا الكلام
جزاك الله خيرا أخي
على أهل السنة الحذر من"الطابور الخامس"للرافضة لانهم اهل الفتن والبغضاء لصحابة رسول الله خصوصا ولاهل السنة والجماعة عموما.
صدقت أخي
بارك الله فيك
ـ [أحمد طنطاوي] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 02:37] ـ
طبعا سيدنا معاوية صحابي جليل ولكن ليس معنى هذا أنه لم يخطئ بل أخطأ وهذا لا ينقص من قدره لأنه ليس أحد معصوما إلا الأنبياء، ثم إن بعض المحققين يتحرج من ذكر السبب الحقيقي لخروج معاوية رضي الله عنه على علي رضي الله عنه ويذكر أن خروجه من أجل القبض على قتلة عثمان وهذا غير منطقي بل خروج معاوية إنما كان لأخذ الخلافة ولو اعتبرنا أن هذا خطأ كبير فإنه يشبه تماما ما فعله حاطب بن أبي بلتعة الذي أخبر قريشا بمقدم النبي عليهم وهذا يعتبر خيانة عظمى ومع ذلك فذنوبهم كلهم مغفورة تتوه في بحار حسناتهم الهائلة ويكفيهم أنهم أوصلوا لنا الدين وضحوا بأرواحهم وأموالهم لنصرة الإسلام ورسول الإسلام فاللهم ارض عنهم واحشرني معهم واجعلني جارا لهم في الجنة.
ـ [أسد الدين محمد] ــــــــ [11 - Sep-2008, مساء 01:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي في مشاركتي الأولى بهذا الموقع المبارك أن أشكر كل القائمين عليه والمشاركين به
وبعد:
فقد قرأت كل ما كتب في هذا الموضوع الحساس فعلًا والذي نعاني من تبعاته إلى الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحتى لا أُفهم خطأً فأنا لست مع اللاعنين ولا الشاتمين ولا الطاعنين، ولما قرأت الموضوع ناقشت بعض من يرى غير هذا الرأي وأنا متسلح بما جاء في هذا الموضوع من أحاديث وأقوال وبراهين، ولكن الآخر سألني بما لم أعرف إجابته فأرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في هذا الموضوع، والأسئلة هي:
هل يعدل إسلام معاوية المتأخر إسلام الرعيل الأول؟
هل كان لمعاوية أن يخرج على الإمام علي رضي الله عنه؟
هل كان من حقه أن يلغي الشورى ويبايع بالخلافة لابنه يزيد؟
هل حقًا أن عمر بن عبد العزيز منع شتم علي وابنائه رضي الله عنهم على المنابر؟ وإن كان كذلك فمن سنَّ ذلك؟
هذه هي الأسئلة التي وجهها إليَّ وأرجو أن لا أتهم بما ليس في فأنا مقرٌّ بمكانة الصحابة جميعًا رضي الله عنهم ولا أسب أحدًا منهم وما كان لي ذلك، ولكنها أسئلة لم أعرف إجاباتها فأرجو المعونة والمساعدة.
والحمد لله رب العالمين