ـ [دُرة الرسالة] ــــــــ [19 - Feb-2008, مساء 02:21] ـ
جزاك الله خير ونفع بعلمك ....
قرأت هذا الحديث وقد صححة الألباني:
48 حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا أبو خزيمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام فقال لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب * (حسن صحيح) _ الروض 133، الصحيح 1342.
ـ [اللافندر] ــــــــ [19 - Feb-2008, مساء 08:36] ـ
السلام عليكم
أخي أبو محمد
ماهي طريقتك في الحكم على الحديث؟
ماهي المواقع أو الكتب التي رجعت إليها؟
أتمنى الإفادة, نفع الله بك.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [19 - Feb-2008, مساء 10:54] ـ
اخي الكريم الأحاديث التي بحث الأئمة الحفاظ السابقون قي أسانيدها ومتونها وحكموا عليها كثيرة
ونعرف صحة الحديث بامور منها
كونه في الكتب التي التزمت الصحة كأحاديث الصحيحين فإذا وجدنا الحديث في أحدهما حكمنا عليه بالصحة
وقدتلقتها الامة بالقبول وكذلك مثل
صحيح ابن خزيمة و صحيح ابن حبان و المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري وهو معروف بالتساهل في التصحيح ويقال أن سبب تساهله هو كبره فاعترته غفلة وقيل عاجلته المنية قبل أن يبيض أكثره فلم يتيسر له تنقيحه.
وقد تتبع الذهبي كثيرًا من أحاديثه فأقر الحاكم على تصحيح بعضها وحكم على البعض الآخر بالحسن أو الضعف أو النكارة وهناك ما سكت عنه.
ومنها ان ينص إمام معتمد على تصحيحه كالامام احمد والبخاري وأبي داود السجستاني والترمذي والنسائي والذهبي وابن حجر. ومن المعاصرين احمد شاكر والالباني رحم الله الجميع
ويبقى أننا بحاجة للبحث في أسانيد الأحاديث التي لم نجدحكم فيها لامام معتمد عند ارادةالاستدلال بها. وهذايعرف بدراسة علم مصطلح الحديث
وهذه طريقة دراسة الأسانيد
بما أن الحديث الصحيح هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله من غير شذوذ ولا علة، كان علينا البحث في اتصال السند وفي أن الرواة كلهم عدول يضبطون وأنه لا علة في المتن ولا شذوذ.
لذلك كان على الباحث الرجوع إلى ترجمة الرجال لبيان مدى ضبطه وعدالته والاطلاع على شيوخه وتلاميذه لتبين مدى اتصال السند.
أما معرفة الشذوذ والعلة فهو أمر صعب إذ لا سبيل لمعرفته إلا أن تجمع طرق الأحاديث وينظر في اختلاف الرواة وهذا لا يتيسر إلا لمن لديه اطلاع واسع لذلك يستعان بكتب العلل مثل كتاب العلل للدارقطني وعلل الحديث لابن أبي حاتم وكتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد وكتاب العلل لابن المديني وكتاب العلل الكبير والعلل الصغير للترمذي.
وإذا لم يستطع الباحث الحكم على متن الحديث من حيث العلة والشذوذ فإنه يكتفي بالحكم على السند كأن يقول صحيح الإسناد أو حسن الإسناد
اما الكتب التي رجعت إليها في الحديث السابق فهي الموسوعة الشاملة والحمد لله رب العالمين
ـ [اللافندر] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 01:48] ـ
جزيت خير الجزاء على هذا الإيضاح الطيب.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 02:38] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 07:05] ـ
يرفع للفائدة