ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [16 - Mar-2007, صباحًا 05:11] ـ
قد ورد عن السلف ذم الكيمياء ..
لأنه صنعةٌ لا خير فيها، و محاولة لتحويل المعادن الخسيسة إلى ذهب و فضة و نحوها .. وهو محالٌ لا جدوى من تطلّبه.
أما تفسير العثيمين للكيمياء بالسحر، فيحتاج لتحرير أكثر.
فربما يكون من باب السحر من وجه، وهو سحر التخييل.
ـ [محمد أبو الغيط] ــــــــ [06 - May-2009, صباحًا 03:37] ـ
حسنا ..
قديما، ارتبط علم الكيمياء الناشيء بفكرتين أساسيتين، وهما:
1.تحويل المعادن الخسيسة مثل الحديد، والنحاس إلى معادن نفيسة مثل الذهب والفضة
2.صناعة إكسير الحياة، وهو ذلك الشراب الذي يعطي للإنسان قوة بدنية و عقلية خارقة، ويطيل في عمره (باختصار يجعل الإنسان سوبر مان حقيقي!)
ولكن هل هذه أفكار مبنية على تصور علمي؟ بالطبع لا، إنها أشبه بالفلسفة .. ومادمنا نتكلم عن الفلسفة فنحن نتكلم عن العقليات، ومالا يمكن الإحساس به أو قياسه (خوارقيات) .
كذلك هم قديما كانوا ينظرون إلى أن تلك الأشياء لا بد أنها تحدث بالاستعانة بقوة خوارقية ما .. لهذا السبب ارتبط علم الكيمياء بالسحر .. بل إن أكثر العاملين في الكيمياء القديمة (الخيمياء) ، كانوا في الأصل سحرة ..
من هنا يمكننا أن نفهم تلك الخلفية التى كان يحكم بها عالم ما على كيمياء عصره بأنها من العلوم المذموة .. وليس علينا أن نردد كلامه بلا فهم بلا شك ..
أما علم الكيمياء الحالي، فهو ذلك العلم الذي يصنع لك تلك الملابس التى تلبسها، والطعام الذي تأكله، والدواء الذي تتناوله. وبه يتحول التراب إلى إسمنت للبناء وهكذا ..
ما يقوم به الكيميائي هو تركيب تلك العناصر التى خلقها الله في الطبيعة بشكل معين وبنسبة معينة، لتخرج لك بخصائص جديدة تماما عن أصلها ..
ألا تعلم أن تحول العنب إلى خمر هو نوع من التحول الكيميائي يتغير فيه ترتيب ذرات السكر إلى شكل جديد لتعطي كحولا؟ وكذلك تحول الخمر في مرحلة تالية إلى خل ... وكل ذلك يحدث بتدخل الإنسان عن طريق توفير ظروف معينة للتحول (حرارة/ ضغط/ هواء/ .... )
كذلك وبظروف مماثلة يمكننا أن نصنع الزجاج، والقماش، والدواء، وما إلى ذلك ..
هذا هو كل شيء