فهرس الكتاب

الصفحة 4557 من 20085

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 08:27] ـ

وينظر:

"علو الهمة": محمد بن إسماعيل، ص102 - 118.

وهذا الموضوع مظانه في المصنفات المعنيَّة بعلم النفس، ومحاولات تأصيله من الناحية الشرعية، والله اعلم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 10:53] ـ

جزاك الله خيرا أخي عبدالله الشهري

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 11:15] ـ

جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذه اللفتة التربوية الجميلة من عصر الصحابة، رضي الله عنهم. وقريب منه ما أخرجه مسلم: من سؤال الرسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه (( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها. وإنها مثل المسلم. فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبدالله: ووقع في نفسي أنها النخلة. فاستحييت. ثم قالوا: حدثنا ما هي؟ يا رسول الله! قال فقال"هي النخلة". قال فذكرت ذلك لعمر. قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا ) ).

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 11:17] ـ

بارك الله فيك

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [02 - Feb-2008, مساء 03:32] ـ

أحسن الله إليكم.

قال تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} (يوسف: 53) .

على خلافٍ بينهم في تأويل من هو القائل، أهو يوسف عليه السلام أم امرأة العزيز. ولقد نصر القول الأخير شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (10/ 298) ، وابن كثير في تفسيره للآية؛ مع أنه -أي ابن كثير- قال عن القول الأول: وهذا القول هو الذي لم يحك ابن جرير ولا ابن أبي حاتم سواه.

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [02 - Feb-2008, مساء 03:38] ـ

وعند أحمد والترمذي وأبي داود والنسائي في الكبرى وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو بكر: يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت.

قال:"قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه. قال قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك".

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

ـ [وسم المعاني] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 02:56] ـ

خُلق الإنسان في هذه الدنيا ضعيفًا، طاقاته محدودة وقدراته معدودة، لا يستطيع دفع الضر عن نفسه فضلًا عن أن يرد المصيبة عن ساحته، لا تأتي قوته في مجابهة ما يجد من شكول الحياة إلا بعميق الإيمان الله وعظيم التوكل عليه وليس ذلك إلا للمؤمن.

فالثقة بالله وأنه المعين القادر والقوي القاهر من علامات الإيمان وتعلق القلب بربه، إذ لا حول للإنسان ولا قوة له فيما هو خارجٌ عن إرادته ومقدرته.

ومطلوب من المؤمن ألا تتزحزح ثقته بربه قيد أنملة ولا أقل من ذلك ولا أكثر مهما أصابه من البلاء أو واجه من المصاعب فيستعين بالله ولا يعجز، فهو في كبد ما دام في الدنيا.

فلا يقنط المذنب من عفو ربه قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، ولا ييأس المبتلى من روح الله إِنَّهُ لَا ياَْيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ

ومع ثقة العبد بربه وتوكله عليه لا يعذره ذلك أن يخلد للتواكل وترك الأخذ بالأسباب، بل يستثمر طاقاته وقدراته وما سخره الله له من الأسباب الحسية والمعنوية في مدافعة أمور حياته ومجاراة نوائب دنياه.

مع عدم تضخيم هذه الأسباب وتعظيم أثرها على قدرة الله وتدبيره وتوفيقه، فالثقة بالنفس يجب أن يتم ضبط استشعارها ومراقبة ممارستها حتى لا تطغى عن حدها، فتقع في شراك العجب الذي إن أصابها أعماها عن عيوبها وضعفها، وأنساها حاجتها الملحة والدائمة لعون ربها وتوفيقه.

لكننا اليوم أمام مصطلح يفوق الثقة الطبيعية بالنفس؛ لطالما سمعنا وقرأنا عنه ألا وهو ما يسمى بـ «قوة الثقة بالنفس» الذي ذاع صيته في السنوات الأخيرة وكُتبت فيه الكتب والمقالات وعقدت لأجله الدورات التدريبية والمحاضرات الإدارية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت