فهرس الكتاب

الصفحة 4555 من 20085

(مرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ , ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ: وَجَبَتْ , فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا وَجَبَتْ , قَالَ: هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ)

فهذا الحديث دل علي أنهم شهداء الله في الأرض أي الدنيا وقد دل ما سبق من آيات أنهم شهداء الله في الآخرة كما قي قوله تعالي:

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} البقرة143

3 -أنهم أمنة للمسلمين من الفتن:

عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

: (صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ , قَالَ: فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا , فَقَالَ: مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ , قَالَ: أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ , قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , فَقَالَ: النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ)

والحديث أخرجه مسلم من حديث سعيد بن أبي بردة عن أبيه وكذا أخرجه أحمد في مسنده وهو صحيح.

قال الإمام النووي في شرحه (فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان ... )

أمِثل هؤلاء يُسَبون!!!

فهذا غيض من فيض تركته منعا للإطالة وليس لصعوبة إدراكه فهو سهل المنال بفضل الله تعالي

وأخيرا أختم بما تمثل به القائل في حقهم أنهم:

رجال ذللوا سبل المعالي ... وما عرفوا سوي الإسلام دينا

رجال لم تحطمه الليالي ... ولم يسلّم إلى الخضم العرينا

وإن جن المساء فلا تراهم ... من الإشفاق إلا ساجدينا

أمثل هؤلاء يسبون؟! فالله المستعان على ما يصفون

نقلا عن أخ في الله

ولا تنسونا من الدعوات الصالحة

ـ [بن سعيد الجزائري] ــــــــ [28 - Jan-2008, صباحًا 02:53] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت