ـ [وسم المعاني] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 03:05] ـ
ليس بعد بيان الأستاذ علي بيان , جزاه الله خيرًا , ونفع به.
ولاتهتمي يا أم معاذة سواءً قالوا عنه أو لم يقولوا
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 04:11] ـ
اختنا أم معاذة
حقا لا تنشغلي بمثل هذا، ولا بمثل من يطعن في الأئمة الأعلام، نعم قد يناقش الامر مناقشة علمية محضة ويحرر تحريرا دقيقا، كما حرره أخونا وانا موافق له في كل ما قال، لكن دون الانشغال بمن لاهم لهم إلا الوقوع في الأخيار، عافانا الله وإياكم.
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [29 - Jan-2008, صباحًا 04:23] ـ
الثانية: أنه لا يحكم بكفر تارك عمل الجوارح إلا إذا اقترن بالاستحلال القلبي، أما مجرد الفعل فليس بكفر، ومثل على ذلك بمثال في شرحه على الطحاوية (ص42 - 43) بأن من ترك الحكم بما انزل الله لا يكون كافرًا إلا إذا استحل ذلك بقلبه أم من حكم بغير حكم الله وهو يرى وجوب الحكم بشرع الله وأنه لا يجوز تحكيم القوانين الوضعية، فهذا عند الشيخ كفر دون كفر، أي كفر عملي أصغر لا ينقل عن الإسلام.
فالشيخ الألباني يقول: الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص، بينما يرى الإمام أبو حنيفة أن الإيمان قول وتصديق وأنه لا يزيد ولا ينقص. والله تعالى أعلم.
هذا فهمي لهذه المسألة، وأرى أنه من أراد مناقشتها يجب أن يكون في هذا الإطار:
-تحرير عقيدة أهل السنة في الإيمان.
-تحرير مذهب أبي حنيفة في الإيمان.
-تحرير مذهب الألباني في الإيمان، وما هو الفرق بين مذهب كل منهما في هذا الباب، والله أعلم.
يحسن، فيؤسفني أن أقول سيكون مصير الموضوع إلى الحذف أو الإغلاق.
رزقنا الله وإياكم حسن الخلق والتجرد من الهوى والتعصب!! جزاك الله خيرا يا أخي علي على هذا البيان الطيب
ممكن تشرحلي المسالة الثانية هذه لانه الذي اعلم أن اهل السنة والجماعة كذلك يعتقدون أنه لا يكفر أحد بذنب ما لم يستحله
الذنب الذي يريدون ويعنون به هو الكبائر والصغائر وليس الاعمال الكفرية أم كيف؟؟ والشيخ ناصر مثل بمثال أظن أن الخلاف معروف في استحلال ترك تحكيم شرع الله، لماذا مثل بهذا المثال؟؟ مع العلم قاله كثيرون أمثال الشيخ بن عثيمين وبن باز رحمهما الله بأنه لابد من ساتحلال حتى يكفر
بارك الله في الجميع
ـ [أم معاذة] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 01:41] ـ
بارك الله في كل من شارك في الموضوع
الأخ الفاضل المشرف إن ما حررته أعلاه لدليل أنه لا فرق بين الشيخين فيما يخص هذه المسألة إلا في كون الشيخ الألباني أدخل الأعمال في مسمى الإيمان وإلا فإن كلا منهما له نفس العقيدة وهي إخراج الأعمال عن الإيمان وهذا واضح ومفهوم. أما ما يخص الزيادة والنقصان فلا علم لي بعقيدة أبي حنيفة في ذلك، إلا أني على علم بأنه رحمه الله كان يحث على الأعمال الصالحة.
ولا يظنن أحد أن هذا جل ما يشغلني، لا، ولكنه من بين الأمور التي أود أن أرى لها تبريرا مقعنا ممن يرمون مخالفيهم بالبدعة والخروج من دائرة أهل السنة! فقط لأنهم صنفوا الشيخ الألباني - رحمه الله - مع المرجئة كما صنف الإمام أبي حنيفة النعمان معهم وكما صنف النووي وابن حجر مع الأشاعرة، وبالرغم من هذا لم نر أو نسمع طعنا فيمن فعل ذلك!!
والغرض من هذا الموضوع هو أن نكف عن الطعن في بعضنا البعض بمجرد الكلام في رمز أو في عالم من العلماء ونرد خطأه بالدليل والبرهان، فللأسف كثيرا ما نتشدق بمقولة"كل يؤخذ من قوله ويرد"و مقولة"ما منا إلا راد ومردود عليه"ولكن عند التطبيق ترى الفعل يخالف القول.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 02:33] ـ
بارك الله في كل من شارك في الموضوع
الأخ الفاضل المشرف إن ما حررته أعلاه لدليل أنه لا فرق بين الشيخين فيما يخص هذه المسألة إلا في كون الشيخ الألباني أدخل الأعمال في مسمى الإيمان وإلا فإن كلا منهما له نفس العقيدة وهي إخراج الأعمال عن الإيمان وهذا واضح ومفهوم.
وفيكِ بارك الله.
كلامك هذا يدل على أنكِ لم تفهمي كلامي جيدًا، ربما لأنني لم أحسن الشرح.
(يُتْبَعُ)