فهرس الكتاب

الصفحة 4531 من 20085

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [26 - Jan-2008, صباحًا 10:15] ـ

فلو سلمنا جدلا أننا استطعنا أن نجعل نصوص القوانين المستوردة كلها موافقة للشريعة الإسلامية [/ COLOR] , فإن هذا لا يعني ببساطة أن الشريعة الإسلامية قد طبقت ذلك أن الذي أعطى النصوص صفة الإلزامية (جعلها أمرا أو قانونا) هو الشعب ممثلا في بعض أفراده وليس أن ذلك كلام الله الخالق الرازق المحي المميت مالك يوم الدين.

أخي الفاضل مقالة جيدة فيها بيان لتناقضات الديموقراطيين

وقد استوقفتني - بارك الله فيكم - هذه النقطة فلم أفهمها

لو تم تغيير القوانين الوضعية بحيث تصبح موافقة تمامًا لأحكام الشريعة - حلم - لا تكون الشريعة مطبقة!!!!!! ولماذا؟؟؟؟ لأن بعض أفراد الشعب هم الذين ألزموا أو أشاروا بهذا!!!!!!

فكيف ستطبق الشريعة إذًا؟؟؟ أليس من الواجب أن يكون هناك مطالب بتطبيقها؟؟؟ أليس من الواجب على أصحاب الولايات أن يلتزموا ويلزموا غيرهم بتطبيق أحكامها؟؟

وهل هناك من يطالب بتطبيقها وليس دافعه أن هذا واجب شرعي وفريضة دينية استجابة للأمر الإلهي؟؟؟!!!

أرجو أن تتحفوني بالبيان وجزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 12:25] ـ

الأستاذ الفاضل والداعية محمد جلال القصاص جزاك الله خيرا على هذا المقال النافع.

ولأخينا عاطف إبراهيم بارك الله فيه، قولك:

وقد استوقفتني - بارك الله فيكم - هذه النقطة فلم أفهمها

لو تم تغيير القوانين الوضعية بحيث تصبح موافقة تمامًا لأحكام الشريعة - حلم - لا تكون الشريعة مطبقة!!!!!! ولماذا؟؟؟؟ لأن بعض أفراد الشعب هم الذين ألزموا أو أشاروا بهذا!!!!!!

مراد الأستاذ القصاص بهذه العبارة هو: أن تطبيق الشريعة يجب أن يكون قائمًا على قناعة أخرى وهي أن هذا الشرع هو حكم الله الذي يجب تطبيقه وعدم الخروج عليه، وهو غير قابل للعرض على الناس يوفقون أو يرفضون، فليس سبب تطبيق الشرع أنه رأي الأغلبية وإنما هو أمر الله الذي يجب تنفيذه. والله أعلم.

ولعل الأستاذ يكون عنده بيان أكثر وضوحًا لشرح هذه الجزئية التي أشكلت على الأخ عاطف.

ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 12:31] ـ

شكر الله لكما.

أخي عاطف!

أجابك الشيخ. وإن ثم مزيد بيان سل أجيبك إن شاء الله.

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 12:55] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 01:18] ـ

السلام عليكم

(كان عندي مشكلة في الجهاز فأعدت تشغيله)

نعم فهمت الآن مرادكم بارك الله فيكم

بالطبع لسنا في وادِ العرض وأخذ الموافقات من البشر على تطبيق أحكام الشريعة الربانية

لأن هذا يعني أنه لو جاءت أغلبية أخرى يمكنهم أن يغيروا ما يشاءون ويعيدوا الحال إلى ما كان عليه

وهذه إحدى الطوام الكبرى في ديمقراطيتهم

استنرتُ نوَّر الله قلوبكم بالإيمان واليقين

جزاكم الله خيرًا أخواي الفاضلين الأستاذ الفاضل القصاص والمكرم الشيخ علي

ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 07:58] ـ

علَّ هذا المقال يزيد الأمر بيانا:

عنوان المقال: حتى يكون إسلاميا.

وهذا نصه:

القانون: نص مُلزم؛ أو قل: مادة + سلطة. مادة يُؤخذ منها صيغته، وسلطة تعطيه الصفة الإلزامية، و تميزه عن صيغة الطلب والدعاء والإرشاد ... إلخ.

وحتى يكون القانون إسلاميًا لابد فيه من أمرين:

الأول: أن يكون نصه ـ صيغته ـ مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله علية وسلم ـ.

الثاني: ولا بد أن يكون الالتزام به سببه فقط أنه من عند الله _عز وجل_ .. أن الله أمر بهذا، لا لأنه يحقق مصلحة دنيوية، ولا لأنه أفضل من غيره من القوانين الوضعية.

وهذا هو بعينه معنى الإسلام .. إذ الإسلام هو الاستسلام الخالص لله _عز وجل_ .. قبول شرع الله ورفض شرع ما سواه؛ والاثنان معًا، فمن قبل شرع الله وقبل معه غيره فقد أشرك ومن رفض شرع الله بالكلية فقد جحد وكفر.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت