فهرس الكتاب

الصفحة 4516 من 20085

ـ [د محمد السعيدي] ــــــــ [28 - Jan-2008, مساء 11:01] ـ

أخي محمد الأمين: جنس اليهود والنصارى ملعونون ولا يخفاك: أن الحكم على الجنس لا يعني الحكم على أفراد ذلك الجنس بدليل أن جنس اليهود وجنس النصارى أسلم منهم الفئام الكثير بعد لعن الله ورسوله ولو كان لعن الجنس يتعدى للأفراد لما قبلنا منهم إسلامهم لأنهم بشهادة الله ورسوله مطرودون من رحمة الله وهو مقتضى اللعن , فتبين بذلك: أن اللعن إنما هو على من مات من اليهود كافرا لا على كل يهودي أو نصراني كان حيا أثناء اللعن أو ولد بعده.

أما الدعاء بالهلاك على الكافرين كما يقول بعض الإخوة: أللهم أهلك اليهود ومن هاودهم والنصارى ومن ناصرهم , , فهو ليس كاللعن على الجنس بل يتعداه إلى الأفراد لأنه جاء بصيغة الإنشاء أما لعن الله ورسوله فقد جاء بصيغة الخبر ولا يخفى أن دلالة الإنشاء أقوى من دلالة الخبر في الدعاء لأن الإنشاء حقيقة في الدعاء دون خلاف أما الخبر فهو مشترك بين الدعاء والإخبار , كما أن ما ذكرته من المفاسد على الدعوة الإسلامية في هذا العصر الذي ينبغيي أن نراعي فيه واقع المسلمين تجعل نفسي تميل إلى صحة ما ذكرته في مقالي وأشكر لكم إضافاتكم أحبتي

ـ [طارق جابر] ــــــــ [16 - Oct-2009, صباحًا 07:07] ـ

لا أدري ماهو وجه الاستدلال بكون أنه سبحانه وتعالى لم يستجب دعاء خبيب ولا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على المنع هنا؟!!!!!!!

ولا أدري كذلك كيف عرف الكاتب أن دعاء خبيب لم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم؟!!!!

ولا أدري كذلك متى سيزول داء الانهزامية عند فئام منا؟!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت