فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 20085

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 06:37] ـ

،وهذا يبحث عن صاروخ من الجمال والدين والأدب والعلم كأنا يخطب واحدة من الحور العين ... بلا أدنى مراعاة لمشاعر النساء .. وما هكذا كان هدي سلفنا ...

كنا ذات مرة في حلقة لاحد الشيوخ فجاء رجل وكان يبحث عن امرأة تصلح للزواج فانفرد بالشيخ وبدأ يعطيه مواصفات الزوجة التي يريد

طولها كذا وكذا لونها كذا وكذا إلخ ...

فلما انتهى قال له الشيخ بالدارجة المغربية"صافي تسنا بيا نفصلها ليك"

يعني سوف اصممها لك ان شاء الله ...

بوركت اخي ابافهر ...

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 07:16] ـ

قال الشيخ:

(( وأخونا الشيخ محمد مصطفى الأعظمي من علماء الهند، كان يدرس في الأزهر، وأعتقلوه مع الإخوان في السجن الحربي، وكان يلبس زي الهنود المكون من البالطو الأسود، والقنسوة السوداء، وكان ذا لحية سوداء، وحينما رآه زبانية السجن الحربي قالوا: يا ولاد حتى القساوسة دخلوا فيكم ) ).

لا تعليق

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 04:01] ـ

للرفع

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [23 - Feb-2009, صباحًا 09:20] ـ

بارك الله فيك شيخنا ابافهر.

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [21 - Jul-2009, مساء 06:17] ـ

يرفع ..

ـ [العز بن خلدون] ــــــــ [22 - Jul-2009, مساء 02:24] ـ

حفظ الله العلامة القرضاوي وامد في عمره مع اختلافنا معه في بعض المسائل الا ان الله وضع له القبول في الارض وجاهد في الله حق جهاده بالدعوه ونصرة هذا الدين العظيم ومامن احد الا وله هفوه وسقطه ومن الذي مااساء قط ومن الذي له الحسنى فقط واقيلوا عن ذوي الهيئات عثراتهم.

ـ [أم مها] ــــــــ [23 - Jul-2009, مساء 03:58] ـ

جزاكم الله خيرا الاخ العز بن خلدون هكذا هي اخلاق المسلم ولا عزاء للمفلسين

الذين يأتون يوم القيامة بحسنات كجال تهامة لكنهم بهتوا هذا وكذبوا على هذا

واغتابوا و غمطوا الناس حقوقهم فتتحات حسناتهم فلا تبقى منها واحدة

والعياذ بالله!!

نعوذ بالله من الخذلان.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Jul-2009, صباحًا 12:23] ـ

أخي الكريم الفاضل أسمح لي بهذه الوقفة.

أولًا: موضوع الدكتوراه لابد أن يوضع في موضعه فلا حاجة لنا بالتضخيم المطلق ولا الحط منها بشكل مطلق أيضًا، ولا بد لطالب العلم أن يشغل وقته ماله أهمية عنده ويعود بالنفع له، ولابد من التقدير في الأمور التي تخص طالب العلم، وهو أيضًا يقدر الفاضل من المفضول، ويعرف ما يستحق أن يهدر فيه وقته مما لا يستحق.

ونعلم جميعًا أن عقول البشر تختلف من شخص إلى شخص، وكذلك تقدير الأمور بمقدارها، وما موضوع الدكتوراه بأكبر أهمية من الإخلاص لله تعالى في تعلم العلم وتعليمه، ثم إن الدكتوراه لا تعطي للشخص عصمة تامة ومع ذلك ننكر تعبه وجهده وبحثه الذي قام به، وكل ما كان الإنسان صاحب أفق واسع ونظرة شاملة، وزاد على هذا الأمر التجرد للحق البعيد عن الهوى والتعصب، إستطاع أن يحكم في كثير من الأمور وفق المطلوب شرعًا.

يجب علينا اظهار الحق وفضح الادعياء وفضح الجوائز والمناصب والالقاب المخصصة لمغير المؤهلين ليفسدوا العقول

ـ [الصامت] ــــــــ [24 - Jul-2009, صباحًا 12:51] ـ

الله المستعان، وعليه وحده التكلان.

الحقيقة الدكتوراة شهادة علمية (واردة) إلى بلاد الإسلام وبلاد العرب.

وقد كبر أمرها وعظم شأنها عند الناس، وعوام المسلمين، فكان لازامًا على كثير من المشايخ أن يجاروا الواقع، حتى يصلوا بدعوتهم إلى الناس.

فمثلًا، هناك علماء تعلمت الأمة منهم الكثير، معهم درجة الدكتوراة، أمثال الشيخ العلامة ابن جبرين رحمه الله، والشيخ الدكتور عبد العزيز آلعبد اللطيف، وكثير من الدكاترة الذي قرنوا الطلب الأول بالشهادة.

أي أنهم ثنوا ركبهم عن مشايخهم، وحفظوا المتون، وحازوا الفنون، وقرأوا على العلماء، وبجانب ذلك أخذوا شهادة الدكتوراة.

لكن الحسرة على من ظن أن الدكتوراة تسمن وتغني من جوع، فاكتفى بها، فضل وأضل.

كما هم عندنا في أرض الرباط أكناف بيت المقدس، فإني أعلم زمرة من أصحاب شهادة الدكتوراة يلحنون في سورة الفاتحة!

ويجهلون أسس وقواعد في تخصصاتهم. والله المستعان وعليه وحده التكلان.

هذا بالنسبة للدكتوراة، وهي ليست من لب الموضوع، ولكن تأخذ جانبًا منه.

بالنسبة للدكتور القرضاوي، فإن له أخطاء كثيرة، وقد قرأت كتاب للشيخ ناصر الفهد عن أخطاء القرضاوي / العقدية والفقهية وغيرها.

ونتابعكم إن شاء الله، فإن الحق أحق أن يتبع، ولا نعرفه بالرجال، بل نعرف الحق فنعرف أهله.

بارك الله فيك أخي أبو فهر، زادك الله علمًا وحكمةً.

ورفع الله قدرك.

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [25 - Jul-2009, صباحًا 12:57] ـ

قلت (أبو فهر) : وهذا الموقف هدية مني لمن جادلوني في كون العرف السائد ولسان حال الناس يقول: الدكتوراه رخصة للكلام في الدين تعادل لفظة عالم ..

قال تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى: ومن سوء حظ العرب في هذا الزمان عموم الجهل و التقليد فيهم، وسيرهم على صراط معوج؛ لأنهم لا يعتبرون العلم، وإنما يعتبرون الشهادات المزيفة، التي يحصل عليها كثير من الدواب، فيتسلمون أعلى المراتب في الجامعات، وهم صم بكم عمي،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت