1666 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا مُعَاوِيَةُ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ وَأَسْمُهُ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِي: هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَإِنَّهَا مِنْ آخِرِ مَا أُنْزِلَ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ
ورواه الطبراني في مسند الشاميين (عن جوامع الكلم -)
1963 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِي: يَا جُبَيْرُ،"هَلْ تَقْرَأُ الْمَائِدَةَ؟"، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتْ:"أَمَا أَنَّهَا آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتْ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ"، فَسَأَلْتُهَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ:"كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ"، وَسَأَلْتُهَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ: يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ:"فَهُوَ قِيَامُهُ"
فلعلَّ هذا الحديث أولى بالنظر فيه ... ومداره على معاوية بن صالح، قال الحافظ صدوقٌ له أوهام (التقريب 6810 شاغف)
وإلى لقاء آخر إن شاء الله
ذكر القاسم بن سلام في كتابه الناسخ والمنسوخ (أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيدة قال: حدثنا أبو اليمان عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم عن ضميرة بن حبيب وعطية بن قيس قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(المائدة من آخر القرآن نزولًا فأحلوا حلالها وحرموا حرامها)
ص 161 طبعة الرشد
فهل هذا الحديث ذكر في كتب السنن , لأني بحثت ولم أجده , وأرجو ذكر كلام العلماء على الحديث مع ذكر المصدر