ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [26 - Oct-2007, مساء 09:51] ـ
اللهم آمين
وليتك تجعل خطك أكبر قليلا حتى نراه، أم أن هذا يناسب النملة التي تبسم ضاحكا من قولها؟
ولا مؤاخذة: الأثر الإلهي المُساق خلال الكلام غير صحيح، ولا عتاب عليك إنما أنت ناقل. (ابتسامة)
ان كانت النملة تقرأ! (ابتسامة) فانها تحتاج إلى أصغر من هذا
جزاك الله خيرا على الفائدة وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفقك لكل خير
وان يحفظك من كل سوء وان يلهمك الصواب أينما كان
موفق أخي
وشكرا لمرورك العطر
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [26 - Oct-2007, مساء 10:15] ـ
اللهم احفظنا جميعا من الزلل وثبتنا اللهم على الإسلام خير المِلل وألبسنا تاج الكرامة والحُلل
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [26 - Oct-2007, مساء 10:33] ـ
اللهم احفظنا جميعا من الزلل وثبتنا اللهم على الإسلام خير المِلل وألبسنا تاج الكرامة والحُلل
آمين ولا تحرمنا من النصائح فأخوك كثير الخطأ والله المستعان
ـ [محمد بن مسلمة] ــــــــ [26 - Oct-2007, مساء 11:34] ـ
بارك الله فيك ونفع بك ..
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 11:38] ـ
بارك الله فيك ونفع بك ..
الاخ الموقر الموفق بن مسلمة وفيك بارك ورفع قدرك في عليين
وجمع بيني وبينك في خير ووفقني واياك لكل خير
وارشدك للحق والهمك الصواب اينما كان
واشكر لكم مروركم العطر
موفق
ـ [قلب طيب] ــــــــ [29 - Sep-2009, صباحًا 09:13] ـ
جزاكم الله خيرا على التذكرة
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [29 - Sep-2009, مساء 03:29] ـ
تكملة ...
هذه النملة ليست ملكة ولا وزيرة .. بل هي من عوام النمل ..
وهنا فائدة فالكل في موقع المسؤولية ...
الكل إذن يجب أن يحمل هم الدعوة بغض النظر عن مركزه ومكانته في المجتمع ....
النملة لم تكتف بالإنذار بأن هناك خطرًا سيداهم قومها وبني جنسها، ثم تصمت كما هو حال بعض المسلمين اليوم يعي ويعرف أن عدوه سيأتيه فلا يكون حاله إلا أن يصيح قائلًا: (احذروا الكفار؛ احذروا الفساق، لقد انتشرت المنكرات إلخ) ، ثم يرجع إلى فراشه ويغط في نوم عميق دون أي عمل يدفع به كيد الأعداء.
إن هذه النملة لم تتقن فن الكلام فحسب، بل وضعت خطة لقومها، فقالت: {ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ}
ورأت أن المصلحة في كيفية درء المفسدة عن قومها بتبيين طريق النجاة لهم حتى لا يضلوا فيقعوا في شباك الصيد، وتحت وطأة أقدام الجيش القادم.
هذه النملة كانت عندها روح المبادرة الذاتية، في المسارعة إلى إنقاذ قومها وإقصائهم عن مواطن الهلاك.
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [16 - Nov-2009, صباحًا 10:30] ـ
هذه النملة ليست ملكة ولا وزيرة .. بل هي من عوام النمل ..
وهنا فائدة فالكل في موقع المسؤولية ...
الكل إذن يجب أن يحمل هم الدعوة بغض النظر عن مركزه ومكانته في المجتمع ....
النملة لم تكتف بالإنذار بأن هناك خطرًا سيداهم قومها وبني جنسها، ثم تصمت كما هو حال بعض المسلمين اليوم يعي ويعرف أن عدوه سيأتيه فلا يكون حاله إلا أن يصيح قائلًا: (احذروا الكفار؛ احذروا الفساق، لقد انتشرت المنكرات إلخ) ، ثم يرجع إلى فراشه ويغط في نوم عميق دون أي عمل يدفع به كيد الأعداء.
إن هذه النملة لم تتقن فن الكلام فحسب، بل وضعت خطة لقومها، فقالت: {ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ}
ورأت أن المصلحة في كيفية درء المفسدة عن قومها بتبيين طريق النجاة لهم حتى لا يضلوا فيقعوا في شباك الصيد، وتحت وطأة أقدام الجيش القادم.
هذه النملة كانت عندها روح المبادرة الذاتية، في المسارعة إلى إنقاذ قومها وإقصائهم عن مواطن الهلاك.