ـ [أمل*] ــــــــ [11 - Oct-2007, صباحًا 12:25] ـ
هذا النوع من الحديث الحسن هو ما عرف فيما بعد بالحسن لغيره.
جزاكم الله خيرا، لم يذكر ابن الصلاح-رحمه الله- أن هذا هو الحديث الحسن لغيره، فالأمر كما قلتم أنه عرف بعد ذلك بالحسن لغيره وهو الحديث الضعيف الذي ارتقى بمتابع أو شاهد، والتعريف الثاني للحديث الحسن هو تعريف للحديث الحسن لذاته وهو (القسم الثاني: أن يكون راويه من المشهورين بالصدق والأمانة، غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح، لكونه يقصر عنهم في الحفظ والإتقان، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكرا، ويعتبر في كل هذا _ مع سلامة الحديث من أن يكون شاذًا ومنكرا _ سلامته من أن يكون معللًا.)
ويبدو من كلام ابن الصلاح-رحمه الله- أن راوي الحديث الحسن لغيره لو انفرد بحديث لكان منكرا، هذا مافهمته، فهل هذا صحيح؟
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [11 - Oct-2007, صباحًا 12:39] ـ
ويبدو من كلام ابن الصلاح-رحمه الله- أن راوي الحديث الحسن لغيره لو انفرد بحديث لكان منكرا، هذا مافهمته، فهل هذا صحيح؟
وأنت جزاك الله خيرًا أختنا الفاضلة، وكلامك هذا صحيح فالراوي المستور الذي ذكره ابن الصلاح إذا تفرد بحديث لا يقبل تفرده ويعد ما تفرد به من باب المنكر.
وتزداد نكارته كلما اشتهر شيخه وكثر الأخذون عنه، فلا يتصور مثلا أن يروي رجل مستور أو حاله كما وصف ابن الصلاح عن شعبة أو عن الزهري حديثًا لا يعرف عند ثقات تلاميذ شعبة أو عند ثقات تلاميذ الزهري مع كثرة الرواة عنهم وحرص الثقات على جمع حديثهم فهذه قرينة تزيد في النفس الميل إلى استنكار رواية أمثال هؤلاء الرواة. والله أعلم.
ـ [أمل*] ــــــــ [11 - Oct-2007, مساء 11:17] ـ
بارك الله فيك شيخنا الفاضل، استفدت كثيرا من تعليقاتكم وتوضيحاتكم، وبارك الله في كل المشايخ في الألوكة، وجزى الله القائمين على المنتدى خير الجزاء.
ـ [أمل*] ــــــــ [14 - Oct-2007, مساء 10:12] ـ
(القسم الثاني: أن يكون راويه من المشهورين بالصدق والأمانة، غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح، لكونه يقصر عنهم في الحفظ والإتقان، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكرا، ويعتبر في كل هذا _ مع سلامة الحديث من أن يكون شاذًا ومنكرا _ سلامته من أن يكون معللًا.)
هذا تعريف الحديث الحسن لذاته، ويبدو أن هذا القيد (يرتفع عن حال من يعد ماينفرد به من حديثه منكرا)
ليس على اطلاقه،
فقد ينفرد الصدوق أو من لابأس به بحديث ويكون منكرا، وهذا يكون في أحيان دون أحيان، وقد يكون في كل الأحيان.
مثال:محمد بن عمرو قال عنه أبوحاتم في حديث (اذا رأيت الدم الأسود فأمسكي عن الصلاة) لم يتابع على هذه الرواية وهو منكر.
ـ [أسماء] ــــــــ [10 - Feb-2008, مساء 04:59] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أختي أمل على هذا الموضوع القيم و بارك الله فيك
و جزاكم الله كل خير مشيخنا الكرام و بارك الله فيكم و نفع بكم