ـ [المسندي] ــــــــ [08 - Oct-2007, مساء 04:49] ـ
لا يصح في علاماتها شيء الا ماورد عن ابي بن كعب رضي الله عنه انه قال العلامة التي اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه تخرج الشمس لا شعاع لها. اما انها لا حاره ولا بارده فقد قال البيهقي بعد اخراجه الحديث: وفي اسناده ضعف
ـ [هالة] ــــــــ [09 - Oct-2007, مساء 11:38] ـ
الراجح أنّها ليلة السابع و العشرين و ذهب إلى هذا القول الشيخ محمد ناصر الألباني و الصحابي الجليل أبي بن كعب و الله أعلم
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Sep-2008, صباحًا 12:31] ـ
والصحيح من اقوال العلماء أن ليلة القدر تنتقل، أي قد تكون في عام ليلة خمس وعشرين، وفي عام آخر ليلة ثلاث وعشرين وهكذا فهي غير ثابتة بليلة معينة في كل عام. كما سبق وان ذكره الاخ أبو فاطمة مسلم وفقه الله من الأدلة ومنها هذا الحديث الصحيح
عن عبد الله بن أنيس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين"قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين. [أخرجه مسلم