فهرس الكتاب

الصفحة 2904 من 20085

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Oct-2007, مساء 02:39] ـ

وفقك الله وسدد خطاك

المسائل التي يجوز فيها الانتفاع بالنجاسة:

وجاز الانتفاع بالأنجاس في مسائل نظمٌ بعدِّها يفي

في جلد ميتة إذا ما دُبِغا ولحمها للاضطرار سُوِّغا

وشحمها تدهن منه البَكْرةُ عظامُها بها تصفى الفضةُ

وجاز أن تشلى عليها الغلفُ بوَفقهم والحملُ فيه الخلفُ

ولبن الأتُنِ للسُّعالِ والجلدُ للرئمان فيه جالي

وغصة تزال بالرياح وبول الادمي للجراحِ

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Oct-2007, مساء 02:41] ـ

علامات البلوغ:

وكل تكليف بشرط العقلِ مع البلوغ بدم أو حملِ

أو بمني أو بإنبات الشَّعَرْ أو بثمانيةْ عَشَرْ حولًا ظَهَرْ

ـ [صالح الجزائري] ــــــــ [30 - Oct-2007, مساء 03:44] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الوقف و الإبتدا في القرآن الكريم

قال الناظم رحمه الله:

وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ لاَبُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ

وَالاِبْتِدَاءِ، وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْ ثَلاَثَةً: تَامٌ، وَكَافٍ، وَحَسَنْ

وَهْيَ لِمَا تَمَّ: فَإِنْ لَمْ يُوجَدِ تَعَلُّقٌ - أَوْ كَانَ مَعْنىً - فَابْتَدِي

فَالتَّامُ، فَالْكَافِي، وَلَفْظًا: فَامْنَعَنْ إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ، فَالْحَسَنْ

وَغَيْرُ مَا تَمَّ: قَبِيحٌ، وَلَهُ الْوَقْفُ مُضْطَراًّ، وَ يَبْدَا قَبْلَهُ

وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ وَلاَ حَرَامٌ غَيْرُ مَا لَهُ سَبَبْ

وقد نظم الإمام ابن الجزري أبياتِ الوقف والابتداء في منظومته:"طيّبة النشر"بعبارة أوضح، فأحببت ذكرها للفائدة، قال:

وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تُجَوِّدَا لاَ بُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا

فَاللَّفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا تَامٌ، وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا

قِفْ وَابْتَدِئْ، وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ فَقِفْ وَلاَ تَبْدَأْ سِوَى الآيِ يُسَنّ

وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ

وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ وَلاَ حَرَامٌٍ غَيْرُِ مَا لَهُ سَبَبْ

منظومة مراتب الجرح والتعديل

عند الحافظ ابن حجر (رحمه الله تعالى) في كتابه تقريب التهذيب

الحَمْدُ للهِ وصلَّى رَبِّي على النَّبِيِّ وَآلِهِ والَّصّحْبِ

وبعدُ: فاسْمَعْ هَذِهِ المَراتِباللجَرْحِ والتَّعْدِيلِ واحْفَظْ دائِبا

نَظَمْتُ ما أَوْرَدَهُ ابنُ حَجَرَ في أَوَّلِ التَّقْرِيبِ مثلَ الّدُرر

أوَّلُها صحابَةٌ لأحْمَدَا وبعدُ من توثيقُهم تأكَّدا

إمَّا بأَفْعلٍ كأوْثقِ الملا أو صِفةٍ كَرّرتها على الولا

وبَعْدَهُم من أُفردُوا بصِفَةٍ كثقَةٍ أو مُتقِنٍ أو حُجَّةٍ

ثمَّ يَليهم بعد ذاك من قَصُر عنهم قليلًا كصَدُوق فاعتبرْ

وبعده صّدُوق لكن قدْ رُمي بسوءِ حفظٍ أو بوَهم فاعْلم

كذاكَ منْ تَغَيَّروا بآخِرَهْ ومن أتى بِبِدْعَةٍ مُسْتَنْكَرَة

ثُمّ الذي لمْ يَرْوِ إلاّ ما نَدرْ ولم يُضَعَّف من إمام مُعتَبرْ

فذاكَ مقبولٌ إذا ما تُوبِعا أوْ لا فليِّن الحديثِ قُوطِعا

ثمّ يلي مجْهولُ حالٍ بعدَ ذا ثمّ ضَعيفٌ بعدَهُ فَلْيُنْبَذا

وبعد ذا مجهولُ عيْنٍ ضُعِّفا ثُمَّ الذي بالتَّرك بعدُ وُصِفا

مُتَّهمٌ بكذبٍ حادي عَشَرْ وبعد ذاك كاذبٌ وهو أشرْ

فهذه مراتبُ الرُّواةِ قدْ لخّصْتها نظمًا فهاك ما تَوَدْ

مُختتمًا بالحمدِ والصلاةِ على النبِيِّ وصحبهِ الثقاتِ

منظومة أداب البحث

زين المرصفي 1300هـ

1يقول زين المرصفي المرتجي**من ربه سلوك خير منهج

2وبعد حمد مفهم الخطاب**ومرسل الرسول بالصواب

3عليه منه أفضل الصلاة**وأله وصحبه الثقات

4فهاك نظما خاليا عن غث**ضمنته مهم فن البحث

5فقلت راجيا لعفو ربي**معتمدا عليه وهو حسبي

6إن قلت قولا ذا تمام خبري**إذا نقلت فيه عن معتبري

7فيطلب التصحيح للنقل إذا**لم تلتزم فيما نقلته لذا

8أو ادعيت يطلب الدليل**إن كان غير واضح ذا القيل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت