فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 20085

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [08 - Aug-2007, مساء 06:54] ـ

بوركت يا شيخ و بوركت يمينك على هذا البيان الكاشف، وفقنا الله للاستفادة منه ...

ـ [ابن رجب] ــــــــ [08 - Aug-2007, مساء 09:45] ـ

يقول الامام البربهاري رحمه الله:

{فتح باب المناصحة فتح باب الفائدة , وفتح باب المناقشة اغلاق باب الفائدة} .

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [08 - Aug-2007, مساء 09:48] ـ

بارك الله فيك يا شيخ عدنان ووفقنا وإياك لكل خير

وهذا الكلام الجميل وغيره من كلام المشايخ والإخوة هنا ينبغي أن يؤخذ منه المقصود ويبعد المرء عن ذهنه تنزيل هذا الكلام على نفسه أو غيره من الإخوة، وإحسان الظن في ذلك فهذا أسلم للصدر وأنفع للمرء في قبول الكلام؛ فإن المرء حينما يظن أنه المقصود بالكلام أو هو تلميح له يكون سببًا في عدم قبوله فالنفس بطبيعتها تكره من يلمزها أو يسيء إليها ظاهرا أو باطنًا، والأصل في هذا هو الظاهر، وحتى مع احتمال أن يكون هو المراد فالمتكلم بقصد الإساءة لا يضر إلا نفسه، وهو يتحمل إثم أذية أخيه، والمحظوظ من لم ترد إلى قلبه هذه الخطرات أصلًا، واشتغل بما ينفعه، وتغافل عن كثير من الكلام الذي لا يفيد لا سذاجة ولا غباء ولكن طلبا لمرضاة الله وسلامة للصدر وحفاظًا للود.

قال تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}

قال أحمد بن إسحاق بن منصور: سمعت أبي يقول لأحمد بن حنبل: ما حسن الخلق؟ قال: هو أن تحتمل ما يكون من الناس.

وحقيقةً إن لم يكن الصلاح والعلم سببا في حفظ اللسان وحفظ حقوق الخلق فماذا عسانا نقول للفاسق والجاهل؟!

ـ [ابن رجب] ــــــــ [08 - Aug-2007, مساء 10:03] ـ

كلام جميل من شيخ جليل ,, بارك الله فيكم واجزل لكم المثوبة.

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [09 - Aug-2007, صباحًا 12:31] ـ

/// /// وعليه .. فعلى الأخ المحب لأخيه أن يكون حريصًا على إصلاح الودِّ، لا إفساده وتعكيره، فيسلك النصح في الخصوص قبل الإعلان في الملأ، وهذا لو كانت التهمة (بالتعميم والمداومة) صحيحة.

/// هذه واحدة فاحفظوها ..

/// وأيضًا .. فإنَّ بعض الأخوة يتهم أخاه بعموم القسوة وسوء الخلق (إطلاقًا) أو (كثيرًا) في التعامل مع إخوانه كلهم، ثم يأتي فيقع هو فيما هو أنكى.

ألا وهو .. الشِّدَّةُ في مناصحته بحسن الخلق؛ فيصفه بأنَّه سيء الخلق، أومتكبِّر ... الخ؛ من الأوصاف الخارجة أيضًا عن حدود الأدب الذي ندعو إليه جميعًا،

/// وهذه ثانيةٌ فتأمَّلوها ..

/// والثالثة: أنَّ الخطاب أوالجدال ليست مشروعيَّته محصورةٌ كلُّها بالكلام الهيِّن الليَّن، وعلى الدوام، ومع كل الأنام؛ بل لكل مقام مقال.

/// فمن ابتدأ سوء الخِطاب لأخيه أولمن يحرم عليه ذلك فإنَّه يُباح ردعه بمثله أوبما يناسبه،

/// وإليكم الرابعة فانتبهوا لها ..

/// من الطرق المبتكرة في الشِّدَّة على الإخوان: التعريض بالدعاء، مثل أن يقال: رزقك الله (يا فلان!) حسن الخلق، والمعنى أنك سيء الخلق، أو يذكر حديثًا فيه تعريض، مثل أن يقول: (الحسد يأكل الحسنات) ؛ والمعنى أنك (يا فلان) حاسد،

/// ثمَّ إليكم آخر هذه الطرق وأخسها وضعًا ..

=ما أسمِّيه بـ (ولادة المعرِّفات) ؛ وذلك باستخدام الكاتب للمعرِّفات الحادثة، اسمين أو ثلاثة أو أكثر -بحسب الحاجة-؛ لاستخدامه في مثل ما تقدم ذكره من أساليب الثلب وهتك العرض.

/// وعلى كلٍّ .. فكل الأساليب هي في الحقيقة قسوة؛ لكن القسوة في المخترعات المتقدمة أنكى وأحكم، ومن مقص المشرف أسلم، وفي نفوس الناس أقبل!

بارك الله فيك أخي الكريم

واسمح لي وقد اختصرتها لعل هناك من يهتم بحفظها ومراعاتها والعمل بما جاء فيها

سلمت يمينك

ـ [آل عامر] ــــــــ [09 - Aug-2007, صباحًا 12:45] ـ

الأخ الحبيب والشيخ الكريم عدنان، والله إني لأحبك في اللَّه، فقد وجدت فيك من

الأدب والخلق الجم في قبولك للنقد مع حسن الكلام منك؛ فما رأيتك حادا بل جادا،

وفقك الله،وحَسَّنَ خُلَقَكَ،ورزقك منزلة العلماء الربانيين، هذا ليس مدح فما

نحن للمدح ولا هو لنا، إنما هو ثناء لمن يستحق الثناء.أرشدك الله لكل خير وثبت قلبك على الهداية آمين

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [09 - Aug-2007, صباحًا 01:16] ـ

/// الإخوة الكرام .. أبوحازم و (ابن رجب) وعاطف الرِّفاعي ... وفَّقهم الله وبارك فيهم

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم ونفع بكم

/// الأخ الكريم الحبيب ... أحمد آل عامر .. وفَّقه الله وبارك فيه

///آمين، وأسأل الله أن يأخذ بنواصينا لما فيه خير ديننا ودنيانا وآخرتنا، ومن أعزِّ الأشياء في الدُّنيا مجالسة أقوامٍ يذِّكِّرونك بالآخرة، وتتعلَّم منهم العلم والأدب، أدام الله ذلك الودِّ وصرف عنَّا مكايد الشَّيطان.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [09 - Aug-2007, صباحًا 10:07] ـ

المشايخ الفضلاسلمكم الله.

تصحيح عبارة البربهاري:

{المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة , والمجالسة للمناقشة إغلاق باب الفائدة} .

المعذرة كنت نقلتها من .... أحسب نفسي حافظ.

إبتسامة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت