ـ [مستور الحال] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 10:56] ـ
أخي الفاضل"قطرة مسك"جزاك الله خيرًا وطيبك بمسك الجنة
ورد عليّ إشكال: وهو أن القنوط من رحمة الله كفر.
فإذا أتى مسلم بمعصية لا يخرج من الملة بمجرد الإتيان بها، فكيف ننهاه عن حسن الظن، وحسن الظن واجب وضده وهو القنوط كفر.
ثم انقدح في ذهني الجواب وأرجو منكم التصويب
أولًا أن حسن الظن من العاصي هو من التمني، فليس عنده من الإيمان حتى يرتقي ما يظنه لأن يكون حسن الظن بالله خصوصًا حال مواقعته للمعصية. على حد قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ... الحديث) .
ثانيًا: يجب عليه عدم القنوط لأنه كفر وضلال {ومن ينقط من رحمة ربه إلا الضالون} ،
وعليه فثالثًا: هو مطالب بتحصيل أسباب حصول والرحمة وحسن الظن وهي الإنابة إلى الله وتصحيح العمل {قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب}
والله أعلم
ـ [ذرة ضوء] ــــــــ [24 - Jul-2007, مساء 03:34] ـ
بارك الله فيك يا قطرة مسك و في الجميع.
ـ [قطرة مسك] ــــــــ [25 - Jul-2007, مساء 10:13] ـ
وفَّق الله جميع الإخوة المشاركين، وردًا على ماسبق فإنه مما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أنَّ حسن الظن بالله يعني حسن العمل، ولا يعني أبدًا القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله، ولذا فإنَّ على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية:
المحذور الأول: هو اليأس والقنوط من رحمة الله.
والمحذور الثاني: هو الأمن من مكر الله.
فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل، فإنَّ هذا من السفه ومن أمن مكر الله، وفي المقابل أيضًا لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله، وكلا الأمرين مذموم، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل، قال بعض السلف:"رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق".
والله تعالى أعلم.
ـ [مبارك بن جديع] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 01:11] ـ
زادكم الله علما وفضلا ونبلا ,
وزادنا واياكم خشية وتقوى وفلاحا في الدارين.
ـ [قلب طيب] ــــــــ [26 - Sep-2009, صباحًا 09:23] ـ
جزاكم الله خيرا جميعا