ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 07:52] ـ
والدعاء أخي مشروع في الأصل هذا متفق عليه، لكنّ التزامه في وقت معين أو حالة معينة أو بصيغة معينة لم يرد بها الشرع يدخل في البدعة الإضافية.
إلتزام العبادة في وقت معيّن (جائز تأديّة هذه العبادة فيه في غير حالة الإلتزام) أو بحالة معيّنة (جائزة في غير حالة الإلتزام) أو بصيغة معيّنة (جائزة في غير حالة الإلتزام) لا يدخل في البدعة إن لم يكن يظن أنّه جاء في الشرع أفضلية هذا الإلتزام (فيما لم يرد الشرع فيه بذلك) .
و الدليل على هذا ما يلي: بعث النبي محمد صلى الله عليه و سلّم رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته، فيختم بـ"قل هو الله أحد". فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي عليه الصلاة و السلام، فقال:"سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟"فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال عليه الصلاة و السلام:"أخبروه أن الله يحبه". فيلاحظ بأنّ الرّجل هنا التزم فعل شيئ في عبادة من غير أن ينقل لنا بأنّه كان مؤذونا له بهذا الإلتزام قبل إقرار النّبي صلى الله عليه و سلّم له و مع ذلك لم ينكر عليه النّبي صلى الله عليه و سلّم هذا الإلتزام.
و قد التزم جمع من العلماء من الآوائل و المعاصرين صيغ من الدعاء في آخر خطبة الجمعة لم يرد الشرع بإستحباب إلتزامها و التزام تأديّتها في آخر الجمعة
فالبدعة في إلتزام هيئة أو وقت في عبادة (لم يأتي في الشرع أفضلية هذا الإلتزام) إنّما يكون إذا كان يظن أنّ الشرع في الأصل يحث على هذا الإلتزام.
و لعلك تعلم بوجود الإختلاف بين العلماء في البدعة الإضافية و أنّه ليس كل العلماء على التأصيل الذي أصّله الشاطبي (رحمه الله) في هذا الأمر.
وفقك الله أخي
ـ [أمل*] ــــــــ [21 - Jul-2007, مساء 02:25] ـ
إلتزام العبادة في وقت معيّن (جائز تأديّة هذه العبادة فيه في غير حالة الإلتزام) أو بحالة معيّنة (جائزة في غير حالة الإلتزام) أو بصيغة معيّنة (جائزة في غير حالة الإلتزام) لا يدخل في البدعة إن لم يكن يظن أنّه جاء في الشرع أفضلية هذا الإلتزام (فيما لم يرد الشرع فيه بذلك) .
و الدليل على هذا ما يلي: بعث النبي محمد صلى الله عليه و سلّم رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته، فيختم بـ"قل هو الله أحد". فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي عليه الصلاة و السلام، فقال:"سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟"فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال عليه الصلاة و السلام:"أخبروه أن الله يحبه". فيلاحظ بأنّ الرّجل هنا التزم فعل شيئ في عبادة من غير أن ينقل لنا بأنّه كان مؤذونا له بهذا الإلتزام قبل إقرار النّبي صلى الله عليه و سلّم له و مع ذلك لم ينكر عليه النّبي صلى الله عليه و سلّم هذا الإلتزام.
و قد التزم جمع من العلماء من الآوائل و المعاصرين صيغ من الدعاء في آخر خطبة الجمعة لم يرد الشرع بإستحباب إلتزامها و التزام تأديّتها في آخر الجمعة
فالبدعة في إلتزام هيئة أو وقت في عبادة (لم يأتي في الشرع أفضلية هذا الإلتزام) إنّما يكون إذا كان يظن أنّ الشرع في الأصل يحث على هذا الإلتزام.
و لعلك تعلم بوجود الإختلاف بين العلماء في البدعة الإضافية و أنّه ليس كل العلماء على التأصيل الذي أصّله الشاطبي (رحمه الله) في هذا الأمر.
وفقك الله أخي
بارك الله فيكم كلام مقنع وجميل، ولكن من قال به من أهل العلم؟
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [22 - Jul-2007, مساء 03:21] ـ
و الدليل على هذا ما يلي: بعث النبي محمد صلى الله عليه و سلّم رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته، فيختم بـ"قل هو الله أحد". فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي عليه الصلاة و السلام، فقال:"سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟"فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال عليه الصلاة و السلام:"أخبروه أن الله يحبه". فيلاحظ بأنّ الرّجل هنا التزم فعل شيئ في عبادة من غير أن ينقل لنا بأنّه كان مؤذونا له بهذا الإلتزام قبل إقرار النّبي صلى الله عليه و سلّم له و مع ذلك لم ينكر عليه النّبي صلى الله عليه و سلّم هذا الإلتزام.
و قد التزم جمع من العلماء من الآوائل و المعاصرين صيغ من الدعاء في آخر خطبة الجمعة لم يرد الشرع بإستحباب إلتزامها و التزام تأديّتها في آخر الجمعة
فالبدعة في إلتزام هيئة أو وقت في عبادة (لم يأتي في الشرع أفضلية هذا الإلتزام) إنّما يكون إذا كان يظن أنّ الشرع في الأصل يحث على هذا الإلتزام.
و لعلك تعلم بوجود الإختلاف بين العلماء في البدعة الإضافية و أنّه ليس كل العلماء على التأصيل الذي أصّله الشاطبي (رحمه الله) في هذا الأمر.
وفقك الله أخي
الأخ سراج وفقه الله
إذا لم يقر النبي عليه الصلاة والسلام هذا الصحابي الذي كان يقرأ سورة الإخلاص فما يكون حكم عمله في ظنك؟!!
فالزيادة يا أخي في زمن التشريع بدون نكير من المبلغ عليه الصلاة والسلام هي تشريع فاعلم هذا وفقك الله.
ولذلك بوب البخاري رحمه الله في صحيحه بقوله:
من رأى? النكير من النبيِّ صلى الله عليه وسلم حجةً، لامن غير الرسول.
وأما قولك حفظك الله بأن هناك من خالف الشاطبي رحمه الله
أقول لك الحجة ليس في كلام الشاطبي وإنما الحجة في الأدلة التي تؤيد قول الشاطبي رحمه الله
(يُتْبَعُ)