فهرس الكتاب

الصفحة 18130 من 20085

7)التربية على الإعراض عن التوغل في الجدل، والاقتصار على المهم في المناظرات، وذلك في أقواله: (وقعنا في بنيات الطريق ... ) .

و: (دعني من بنيات الطريق، العلم هكذا يؤخذ؟!، انظر - عافاك الله - ما كان عليه محمد [(ص) ] وأصحابه).

و: (ها! جئتني بأمر الدنيا، فهذا شيءٌ آخر) .

8)فضل التزويج في الإسلام، وآثار التساهل والتشديد في أمره في مجتماعاتنا، حتى انقلبت علينا العزوبة جحيمًا لا يُطاق!.

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [16 - Jul-2010, مساء 06:25] ـ

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أكثروا من العيال فإنكم لا تدرون بمن ترزقون) .

وقال عمر لأبي الزوائد: (إنما يمنعك من التزوج عجز أو فجور) .

وقال ابن عباس: (لا يتم نسك الناسك حتى يتزوج) .

وقال الإمام أحمد بن حنبل: (لو كان بشر تزوج لتمّ أمره) . ويقصد الإمام بشر بن الحارث أبا نصر المروزي.

وقيل لأحمد: مات بشر، قال: (مات والله وما له نظير، إلا عامر بن قيس، فإنّ عامرًا مات ولم يترك شيئًا) ، ثم قال أحمد: (لو تزوج) .

قال: فوائد النكاح خمسة: الولد، وكسر الشهوة، وتدبير المنزل، وكثرة العشيرة، ومجاهدة النفس بالقيام بهن.

وقال في الإحياء: (الخصال المطيبة للعيش التي لا بدّ من مراعاتها في المرأة ليدوم العقد وتتوفر مقاصده ثمانية: الدين، والخلق، والحسن، وخفة المهر، والولادة، والبكارة، والنسب، وأن لا تكون قرابة بعيدة) .

قال ابن القيّم: (محبة النساء من كمال الإنسان، قال ابن عباس: خير هذه الأمة أكثرها نساء) [الداء والدواء:29] .

عن طاووس قال: (لا يتمّ نسك الشاب حتى يتزوج) [نزهة الفضلاء] .

قالت هند بن عتبة بن ربيعة، أم معاوية بن أب سفيان: (إنما النساء أغلال، فليختر الرجل غلا ليده) [أعلام النساء:5250] .

وكان يقال: (البكر كالذرة تطحنها وتعجنها وتخبزها، والثيّب عجالة راكب تمر وسويق) [عيون الأخبار:47] .

لقد تزوج الإمام أحمد بن حنبل في اليوم الثاني من وفاة أم ولده عبدالله، وقال: (أكره أن أبيت عزبا!) .

وقال الإمام الشافعي: (إن الزواج مباح لأنه قضاء لذة، ونيل شهوة، فهو كالأكل والشرب) [عيون الأخبار:28] .

وقالت هند بنت المهلب: (ما رأيت لصالحي النساء وشرارهن خيرا من الحاقهن بمن يسكنّ اليه من الرجال، ولرب مسكون إليه غير طائل والسكن على كلّ حال أوفق) [روضة المحبين] .

يقول الغزالي: (ومن بدائع ألطافه أن خلق من الماء بشرا، فجعله نسبا وصهرا، وسلّط على الخلق شهوة اضطرهم بها إلى الحراثة جبرا، واستبقى بها نسلهم إقهارا وقسرا .. وندب إلى النكاح وحثّ عليه استحبابا وأمرا .. فإنّ النكاح معين على الدين، ومهين للشيطان، وحصن، دون عدو الله حصين وسبب للتكثير الذي به مباهاة سيد المرسلين لسائر النبيين .. ) .

ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [17 - Jul-2010, مساء 04:57] ـ

وكان يقال: (البكر كالذرة تطحنها وتعجنها وتخبزها، والثيّب عجالة راكب تمر وسويق) [عيون الأخبار:47] .

(إبتسامة)

/// اعجبتني هذه , فأضحك الله سنَّك!

/// والله يا احبيتي الكرام الزواج في نظري في هذا الزمن أصبح من الضرورات, بسبب كثرة ما يعترض الشاب من الفتن والشهوات,,

/// أسأل الله أن يعصمنا منها وإياكم, وأن يهيئأ لنا العلم النافع والعمل الصالح ..

/// حيل والله بيننا وبين الزواج بسبب غلاء المهور, وكثرة التكاليف ..

/// وما فَقه هؤلاء قول النبي صلى الله عليه وسلم - والحديث عند الترمذي - (أعظم النساء بركةً, أيسرُهنَّ مؤنة) .

/// فبالله من يزوجك اليوم بما كان عليه الناس في عهدِ النبوة!!

/// إلى الله المُشتكى ..

/// وأعاننا والله وإياكم على حر جمر العزوبية (إبتسامة)

ـ [السليماني] ــــــــ [30 - Jul-2010, صباحًا 10:47] ـ

جزاكم الله خيرًا

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [30 - Jul-2010, مساء 12:53] ـ

لا فض الله فاك يا أبا بكر!

فكيف لو رأى أبو عبد الله أولياء زماننا و هم يغلون المهور، و يتعلقون بالدثور، و يؤذون كريماتهم بحبسهنَّ في حبس العنوسة، و يرضون منهنَّ بالعفة المدسوسة، ثم يتركونهنَّ في مسالك التدرج إلى عفن التبرج، اعترافا - بلسان الفعل - منهم أنَّ القِدْرَ تريد أن تتنفس الصُعَداء، و أن الجبين قد عَلَتْهُ الرحضاء و الربضاء، و أن الشرف - حقًّا - في إحصان الأبكار، بما أمر به العليم الجبَّار حيث قال في آية الإسراع:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع"، و ربك يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ...

ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [24 - Oct-2010, مساء 07:32] ـ

وللفائدة: وجدت الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله - نقل هذا النص - بتصرف - في كتابه: [روضة المحبين ونزهة المشتاقين ص313] ط. دار عالم الفوائد.

اللهم ارزق الأخ عصام الحازمي زوجة صالحة مؤمنة قانتة، وارزقه منا بذرية يكونون قرة عين لهما .. وجميع شباب المسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت