4 وفي كتاب السنة (1/ 294) رقم (568) :"كتب الله التوراة لموسى عليه السلام بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در فسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب".
قال المعلق (1/ 294) :"هذا الأثر من الإسرائيليات المقطوع ببطلانها ثم هو مروي عن رجل مجهول، وقد أغنانا الله سبحانه في موضوع صفاته بما ورد في كتابه وصحيح سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فكان حريا بالمصنف رحمه الله ألا يورد مثل هذه الأقاويل الباطلة في كتاب من كتب العقيدة المعتمدة كهذا الكتاب"!!.
5 -وفي (2/ 475) رقم (1084) :"خلق الله عز وجل الملائكة من نور الذراعين والصدر"وتكرر برقم (1195) .
قال المعلق: وهذا الأثر منكر لأن النصوص الصريحة بخلافه، ثم هو دخول في الكيفية أيضا، والكلام فيها مخالف لصريح مذهب السلف بل هذا الكلام أقرب إلى الفكر البرهمي منه إلى غيره كما هو معلوم في ديانة البراهمة. اهـ.
هذا بالإضافة إلى أن في الكتاب فقرات كثيرة في ذم الإمام أبي حنيفة بل وإخراجه من الملة!! للأسف الشديد، وكيف أدخل هذا الكلام في هذا الإمام في كتاب يُزعم أنه من كتب العقيدة المعتمدة!!. وقد حصرت الكلام في هذه الكتب فقط لذكر الأخ لها دون غيرها، وإلا فإن الفائمة طويلة من أمثال هذه الكتب وما تحويه مما لا يليق بالله عز وجل ومما هو موضوع أو مدسوس على الأئمة.
منقول.
وقد يستشهد الوهابية كثيرًا بهذا الكتاب وهو كتاب لا يثبت عنمثل هذا الإمام الكبير (عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل) ، فعلينا أن ننتبه وأن ننبههم عليه، لأنهم ملبس عليهم أمرهم، والله المستعان. ( http://al7ewar.net/forum/showthread.php?t=2072)
ما كتاب السنة فهو للإمام عبدالله بن الامام احمد بن حنبل , و بعض أهل العلم يسميه:"الرد على الجهمية"و مدار إنكار نسبته إليه عند المعطلة قائم على ان في سنده مجاهيل
فهذا مبلغ تشنيع الجهمية على هذا الكتاب الذي فضحهم و هتك سترهم , فطعنوا فيه و شغبوا عليه ظانين انهم بذلك يُحسنون صنعًا فهيهات هيهات!!
فالجواب ان يقال:
رُوي هذا الكتاب عن الامام عبدالله بأسانيد صحيحة خلاف ذلك السند الحاوي على مجاهيل كما قلتم , و ممن رواه: الإمام الحافظ الكبير و المُسند الخطير شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - رحمه الله -
فقال في كتابه الحافل"سير أعلام النبلاء":
(أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه - المحدّث الرَّحَّال، بقيّة السلف المعمَّرين الأخيار، عَلَم السُّنَّة - إجازة، أخبرنا عبد القادر الحافظ - الإمام الحافظ الجوال - أخبرنا محمد بن أبي نصر - الإمام المحدث المفيد - بأصبهان، أخبرنا حسين بن عبد الملك - المحدث الأثري -، أخبرنا عبدالله بن شبيب- مقرئ أصبهان و شيخها -، أخبرنا أبو عمر السلمي - المقرئ الوراق - أخبرنا أبو الحسن اللنباني - ممن سمع المسند كله على الامام عبدالله - حدثنا أبو عبد الرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب"الرد على الجهمية"له، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم
ملاحظة: استفدتُ في معرفة تراجم الرواة من محقق كتاب العرش للذهبي الذي نقل أوصاف أهل العلم لهم , و كذا من تعليقات الشيخ العاصمي في احد مواضيعه في ملتقى اهل الحديث
و قد نسب هذا الكتاب للامام عبدالله غير واحد من اهل العلم فقد جاء في تاريخ بغداد للخطيب:
(( وحدثنا عنه عبد الله بن أحمد في كتاب الرد على الجهمية حدثنا محمد بن عبد الواحد حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على بن المنادي وأنا أسمع في ذكر من مات سنة ثمان وستين ومائتين. قال: فمنهم بمدينتنا محمد بن محمد بن العطار يوم الأحد لأربع خلون من صفر مات فجأة كان عنده التفسير عن سنيد بن داود. وكتاب أحمد بن شبويه عن بن المبارك في الأخبار ) )
و روى الامام ابن النجاد في كتابه"الرد على من يقول القرآن مخلوق"عن الامام عبدالله بن الامام احمد بن حنبل احاديث موجودة في كتابه السنة و في اهم المسائل و هي مسألة خلق القرآن
و روى الامام ابن بطة في كتابه"الإبانة"اثارا و احاديثا عن الامام ابن النجاد عن الامام عبدالله موجودة في كتابه السنة
و هذه كلها شواهد قوية على المتابعة في الرواية
و قد نسب هذا الكتاب الى الامام عبدالله غير واحد من المتأخرين كالامام ابن تيمية و ابن القيم و الذهبي و ابن رجب و ابن حجر و غيرهم
فهنا أتساءل:
1_ هل حذف الكلام عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله كان صحيحا كما فعله بعض العلماء؟
2_ أو صنيع من ألحق هذا الكلام إلى الكتاب، في طبعته الجديدة، صحيح؟
3_نسلم هذا الكلام كله عن الإمام رحمه الله، أم نتركه ولا نلتفت إليه؟
أفيدونا مأجورين.