فهرس الكتاب

الصفحة 14724 من 20085

ـ [مُسلم] ــــــــ [16 - Aug-2009, مساء 10:32] ـ

جزاكم الله خير يا احبه على الافادات الطيبه

لكن ازددت حيره والله

وجزا الله الجنه اخي ابن العباس واخي يحيى بن زكريا وبارك فيكما

ووفقكما الله لما يحب ويرضى

ـ [ابومصعب الكويتي] ــــــــ [18 - Aug-2009, مساء 10:43] ـ

ليست لدي اية اضافة وانما اردت ان ادلو بدلوي فإن وفقت للصواب

فهذا من الله وحده لا شريك له

يقول الله عزوجل (( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها مانشاء لمن نريد

ثم جعلناله جهنم يصلاها مذموما مدحور ))

فمن عمل عملا يريد به ان ينال ثواب الدنيا فقط فهذا فقط يأخذ ما قدره له

ثم يوم القيامة يكون متعرضا للذم والتوبيخ لان الدنيا كانت كبر همه.

واما المؤمن بالله عزوجل فهو على يقين تام بأنه متى أحسن العمل وأخلص لله فيه

.. سيجد ثواب ذلك العمل الاحسان في الدنيا والاخرة

لان الله عزوجل يقول (( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى

وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون ))

فحياة هذا الانسان طيبة يعلم ان ما اصابه لم ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه

.. وان نزل به ضر علم ان الامر لا يخلوا من حالين:

اما رفع درجات أو مجازات لسيئات

فيبادر في كلا الحالتين الى الاستغفار ليس لنيل رغبته وانما لان الله جعله وسيلة وطريق

لتكفير السيئات وانزال البركات .. وبهذا يكون بعمله هذا منقادا لامر الله ..

والله اعلم

ـ [معارج] ــــــــ [19 - Aug-2009, مساء 02:32] ـ

قول نوح عليه السلام"يرسل السماء عليكم مدرارا"ليس فيه سوى بيان بعض عواقب الاستغفار وفوائده

ولا يصح دليلا على ما سأل عنه الأخ الفاضل

فمن عمل الصالحات لايريد بذلك إلا محض الدنيا بحيث إنه لا يعملها بغير ذا فهو معرض للذم والإثم لما في ذلك من إساءة الأدب مع الملك حيث جعل العبادة مقيدة بالمصلحة لاغير

قال تعالى"فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت