فهرس الكتاب

الصفحة 11207 من 20085

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 09:16] ـ

نقل الإجماع أيضا مكي بن أبي طالب وابن الجزري

وانظر المبحث الثالث: حكم اتباع الرسم العثماني من بحث (جمع القرآن) لـ د: محمد شرعي أبو زيد

قال مكي: مصحف عثمان الذي أجمع الصحابة فمن بعدهم عليه واطرح ما سواه مما يخالف خطه فقرئ بذلك لموافقة الخط لا يخرج شئ منها عن خط المصاحف التي نسخها عثمان رضي الله عنه وبعث بها إلى الأمصار وجمع المسلمين عليها ومنع من القراء ة بما خالف خطها وساعده على ذلك زهاء اثني عشر ألفا من الصحابة و التابعين واتبعه على ذلك جماعة المسلمين بعده وصارت القراءة عند جميع العلماء بما يخالفه بدعة وخطأ وإن صحت ورويت

وقال أبو الطاهر بن أبي هشام صاحب ابن مجاهد: أن السبب في اختلاف القراءات السبع وغيرها أن الجهات التي وجهت إليها المصاحف كان بها من الصحابة من حمل عنه أهل تلك الجهة وكانت المصاحف خالية من النقط والشكل قال فثبت أهل كل ناحية على ما كانوا تلقوه سماعا عن الصحابة بشرط موافقة الخط وتركوا ما يخالف الخط امتثالا لأمر عثمان الذي وافقه عليه الصحابة لما رأوا في ذلك من الاحتياط للقرآن فمن ثم نشأ الاختلاف بين قراء الأمصار مع كونهم متمسكين بحرف واحد من السبعة.

وراجع ما ذكره البغوي في شرح السنة 510/ 4 إلى 526/ 4 ودقق في الروايات ستجد أن المسألة مجمع عليها والأدلة مقنعة وأن القول بجواز القراءة بما خالف الرسم خطير جدا

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 09:28] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم،،

هل الرواية صحيحة قطعا؟

أنا لم أتتبع حكمها ولا أدري هل صواب تصحيح ابن حجر لها أم لا، ولكني أجيبك على افتراض صحتها ..

وإذا كانت صحيحة فهل هناك دليل على أن الفاروق كان يجهل العرضة الأخيرة ثم أُبلغ بها

لا حاجة إلى البحث عن مثل هذا الدليل أخي الكريم، فهذا الفعل منه رضي الله عنه مردود على أي حال .. ولا شك أنه ما كان ليأتيه خبر العرضة الأخيرة ويرده، رضي الله عنه وأرضاه، وما كان ليصلي بالناس في خلافته بقراءة اتفق الصحابة على أنها ليست من القرءان!! كيف ذلك وما صلى خلفه ولا خلف أبي بكر من قبله ولا خلف عثمان من بعده إلا جماهير الصحابة رضي الله عنهم؟؟

وكيف يكون هذا جوابا مقنعا وقد كان ملازما للرسول عليه الصلاة والسلام في الصلاة يصلي خلفه ويسمع الرسول يقرأها كل يوم على الأقل 6 مرات؟!!

ثم بعد الرسول كان يصلي خلف أبي بكر ويسمعه يقرأ الفاتحة كل يوم على الأقل 6 مرات!! ..

وما الإشكال في ذلك؟ ما يدريك أن هذه الرواية على فرض صحتها، نقلت عنه في زمان أبي بكر، أو بعد العرضة الأخيرة؟ صحيح أني ليس معي دليل على أنها كانت قبل العرضة الأخيرة، ولكن لا يلزمني تطلب ذلك لأن الحجة فيما اتفق عليه الصحابة وعليه كان إجماعهم لا فيما شذ به بعضهم على خلاف ذلك! وقول الرواي أنه رضي الله عنه كان يقرأ بهذا، لا يفهم منه بالضرورة أنه كان يقرأ به في الصلاة في زمان خلافته! بل لعله كان يظن تلك القراءة تصح، فكان يقرأ بها لنفسه، بصرف النظر عما كان يسمعه من النبي عليه السلام في صلاته خلفه هل وافق ذلك أم خالفه، فلما تبين له أنها ليست بقراءة صحيحة - بنسخها بالعرضة الأخيرة أو بعرضة قبلها أو بزوال ما لأجله كان يرى جواز القراءة بها - تركها ووافق ما اتفق عليه الصحابة! ولا يظن أبدا بأنه رضي الله عنه في خلافته كان يصلي بالناس بخلاف ما أجمع عليه الصحابة، ومن ادعى ذلك فالبينة عليه لا علينا! وهل يعقل أصلا أن يسكت الصحابة على ذلك وقد علموا أن صلاتهم لا تصح إلا بصحة قراءة فاتحة الكتاب؟؟

كل قراءة تخالف الرسم العثماني هي قراءة شاذة حتى لو صح سندها، فهل نحكم على كل رواية خالفت الرسم بأنها منسوخة بعد العرضة الأخيرة؟ وإذا كان ذلك كذلك، فمن قال بذلك؟!

لعلك تراجع ما تفضل بنقله الفاضل أمجد الفلسطيني ففيه الجواب الشافي إن شاء الله.

ـ [التبريزي] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 04:44] ـ

الأخوان الكريمان: أمجد وأبو الفداء

بارك الله فيكما،،، جعلنا الله وإياكم هداة مهتدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت