فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 20085

ـ [رائد] ــــــــ [03 - May-2007, مساء 10:40] ـ

اذا كان الأصل هو أن الظاهر يدل على الباطن فمن زالت عنه أعمال الايمان الظاهرة وهي عمل الجوارح فقد زال عنه ايمان الباطن فيكون غير مؤمن

هل رجعت عن رأيك في عدم التلازم؟ وعدم تكفير من ترك كل أعمال الجوارح؟

أرجو ذلك

ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [03 - May-2007, مساء 10:54] ـ

ما ذكرته أخي عبدالرحمن وارد، وهو صحيح في ذاته، لكن هل تركه للجميع لهذا السبب فقط؟

لأنّا لو قلنا هذا فهذا يعني أنه صلى الله عليه وسلم عطّل حكمًا شرعيًا لهذه العلة، أعني حكم الردة.

لكن هناك صور أخرى لا تقبل مثل هذا التعليل، وقد تأملت فتوصلت إلى ما ذكرته أعلاه.

فمثلًا قول فاطمة له (إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة) ..

فهن يسألن ما يرين أنه ليس موجود، وهذا يُفهم منه اتهامه من قبل أزواجه بالحيف والظلم، ولاشك أنّ أحدنا لو قال هذا عنه صلى الله عليه وسلم الآن لكان كافرًا، أما أزواجه فمنطلقهنّ الجانب البشري.

وكذلك اللامز .. وكذلك الأنصاري الذي خاصم الزبير ..

وفي ظني أنّ هذا أولى ..

وهذا يبطل دعوى بعض المتفلسفين من الإسلاميين اليوم الذين ينكرون على السلفيين موقفهم من الرافضة بسبب سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبغضهم، ويحتجون بأن الصحابة نفسهم كان بعضهم يبغض بعض ويقاتل بعضهم بعضًا، فلماذا نتشدد في موقفنا من الرافضة إذا كان لهم موقف من هذا الصحابي أو ذاك؟

فهذه حجة مريضة، لنفس العلة التي ذكرتها أعره، فبغض الصحابي وسبه وقتاله لصحابي آخر يحتمل التأويل لأنه عايشوا بعضهم فالعلائق بينهم قد تجر مثل هذه النزاعات.

أما من بعدهم فلا علاقة لهم بهم إلا أنهم أصحاب نبيّهم وحبيبهم ونقلة شريعتهم ودينهم، فاي تأويل أو عذر يمكن أن يُقبل معه سب الرافضة أو حتى مجرد عذرهم.

ثانيًا بخصوص كلام شيخ الإسلام في شرح كلام عائشة على أنه سؤال وما بنى عليه.

أخي في رأيي أنّ هذا غير صحيح، فلا يمكن أن تكون عائشة الفقيهة العالمة لا تعلم شمول علم الله وهي تقرأ في كل مكان (إن الله بكل شيء عليم) وهي التي نزلت سورة المجادلة وهو في بيتها، وهذه الحادثة التي استدل بها الشيخ فيما يظهر في آخر حياته صلى الله عليه وسلم.

والذي يترجح عندي أنها قالت ذلك على سبيل التقرير لا السؤال، بل قال النووي إنها هي التي قالت نعم، بمعنى أنها قالت ذلك وأكدته بقولها: نعم، وقال النووي إن الرواية هكذا في الأصول أي أنه قولها.

والله أعلم.

ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [04 - May-2007, صباحًا 12:28] ـ

بارك الله فيكم .... هذه قاعدة فقهية عامة، أعني أنها مشتركة بين المذاهب الفقهية، وأتسع فيها الشافعي، وعكسه مالك ـ رحمهما الله ـ.

وهي نافعة للقاضي والمفتي وغيرهما ...

فالمرأة إذا ادعت على زوجها عيبًا بعد مضي مدة طويلة لم يقبل قولها، لأن سكوتها هذا الدهر الطويل قرينة على عدم صدقها، أو على رضاها بذلك ...

والمتبايعان إذا تعاقدًا عقدًا صحيحًا في الظاهر: كان ذلك جائزًا، ما لم يظهر منهما قصد التحايل على مواقعة محرم ...

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [04 - May-2007, صباحًا 01:24] ـ

ثانيًا بخصوص كلام شيخ الإسلام في شرح كلام عائشة على أنه سؤال وما بنى عليه.

بارك الله فيك، لو قلنا: إنه من كلامها:

أرجو أن تتأمل معي في السياق الذي في صحيح مسلم:

ثم قال: أظننتِ أن يحيف الله عليك ورسوله؟

قالت: ـ مهما يكتم الناس يعلمه الله ـ نعم.

= نعم ظننت أن يحيف الله علي ورسوله!

وهذا باطل.

وقد جاء في المسند (25897) والنسائي (3936) و (3964) والدعاء (1246) للطبراني: ... قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل؟ قال: نعم. قال: فإن جبريل عليه السلام

لكن عند عبد الرزاق والنسائي في موضع وابن حبان

أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟

قالت: فقلت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله، قال: فإن جبريل ...

وعلى كل فكان مرادي ذكر تقرير شيخ الإسلام ولو لم يسلم المثال.

ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [04 - May-2007, صباحًا 04:57] ـ

أخي عبدالرحمن أنا وعيت عنك أنك أوردته للتمثيل وهو مثال جيد وفي بابه لأنه يهمنا تقرير شيخ الإسلام للقاعدة.

وإنما أردت اغتنامها فرصة لطرح الإشكال على هذا التوجيه.

وفي رأيي أن نجعل قول عائشة تقريرًا لشمول علم الله، حتى لو قلنا إن قول: (نعم) هو من كلام النّبيّ صلى الله عليه وسلم فهو إقرار منه للكلام، وإذا كان من قول عائشة فكذلك يعود لجملتها هي، لا لقوله: (أظننت أن يحيف الله عليك)

بارك فيك ربي ..

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [04 - May-2007, مساء 01:11] ـ

أذكر ابن تيمية جعل هذا دليلا - أعني حديث عائشة - أن منكر علم الله بالجزئيات جهلا من المنكر لا يكفر، والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت