فهرس الكتاب

الصفحة 10178 من 20085

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [18 - Dec-2008, صباحًا 09:52] ـ

بصرف النظر عن موضعها من كتاب ابن القيم ..

لكن إن صدقت الرؤيا .. فتأويلها والله أعلم هو منطوقها: أعرض عن هذا .. فأعرض عما تجده من وساوس

أو خوف أو غير ذلك .. وأكثر من الاستغفار ..

وأسأل الله أن يشفيك أخي الفاضل

ـ [مُرْتَاعٌ] ــــــــ [19 - Dec-2008, صباحًا 05:41] ـ

الأستاذ الفاضل حمد .. هذا فضلٌ منك جزاك الله خيرًا وجعله في ميزان حسناتك , تهديني كنزًا وتقول لعله يفيد , الرابطين حفظتهما في المفضلة , اكتفيت بالاطلاع على مقدمة النابلسي إذ أكتب وأنا في حالة من الإحباط واليأس الله بها عليم , ووالله ماأحب أن يكون لي بهذا الرابط صندوق كنز , مات خمس عشرة رجلًا من أجل صندوق , ووصلني بلا فداء.

أسأل الله السميع العليم في هذه الساعة أن ينفعني به , ويدخل كلّ ذرة حرف تنظرها عيناي نورًا إلى صدري , إيمانًا ويقينًا وتصديقًا واطمئنانًا.

أما مدارج السالكين مغلق عليه لعلّ الإفراج يكون قريبًا , ودراسة كتاب الله مابدأته بعد , وخطة البدء مرسومة أخذتها من الثرايا أنوار الهدى , وقناديل الدُجى صحابة حبيبنا وحبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم .. ماأبدأ عشر آيات حتى أتوضأ وأصلي ركعتين أسأله أن يفتح قلبي لها , ويجلو الله رانًا على القلب يعمي بصيرتنا عنها .. والله المُستعان وعليه التكلان.

الأستاذ الفاضل أبا القاسم .. اللهم آمين .. هو ذا ماأره من ظاهر الرؤيا الإعراض , أما الاستغفار أخبرني أحدهم أن له صاحب يستغفر في اليوم الواحد عشرة آلاف مرة بصيغتها الكاملة:"أستغفر الله الذي لاإله إلا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه"فصغرت في عيني نفسي وما زالت.

أشكر لك طيب المرور.

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [19 - Dec-2008, مساء 06:28] ـ

بحتثُ في تفسير ا (الضوء المنير) للشيخ الصالحي الذي جمع كلام ابن القيم في التفسير في سورة يوسف، ولم أجد أنها تعرض هذه الآية، فكأنه لم يقف لابن القيم على تفسير فيها. والله أعلم

أما الرؤيا فهي خير بحول الله، فالذي يظهر أن المقصود بذلك سورة يوسف وإسم يوسف عليه السلام، فهي تدل على كثرة الأعداء والحسد من الأهل، وأُمر يوسف عليه السلام بالإعراض عن ذلك، وهي تدل على الفرج بعد الشدة، وقدوم غائب وهي العافية إن شاء الله. أما الكتاب فكون ففرج بعد شدة ونصر بإذن الله، والذي يظهر أنك محسودة في الدين بشكل قوي، وقد تكون تلك آثار وأعراض عين قوية، فعليك بالرقية الشرعية، فابن القيم يرى من أنواع هجر القرآن، هجر الإستشفاء به.

والله أعلم

ـ [مُرْتَاعٌ] ــــــــ [20 - Dec-2008, صباحًا 01:23] ـ

جئتنا يا أبا عبد الرحمن الناصر بضوءٍ منيرٍ من (الضوء المنير) , وأشعلتَ جذوة إيمانٍ -بعد الله- كادت تخبو , فالنصر على الأعداء هو نصرٌ على (الشيطان) بإذن الله , هذا وما أبلغ شاكرُ المعروف في الثناء على صاحبه بمثل قوله:جزاك الله خيرًا.

حين قرأتُ ردك قلتُ لمن بجانبي: اقرئي ماكتبَ الرجل , أمفسرًا أنتَ أيضًا! ما استطعت قراءة القرآن في رمضان ولا الأذكار ... والصلاة المفروضة بالكاد أُصليها , حتى وصل بي الحال أن أضع أصابعي في أذنيّ لأقرأ آية الكرسي والمعوذتين والله المُستعان وإليه المُشتكى. وإني لأرى الفرج والله يدنو .. فما أبعد اليوم بأمسٍ مضى لا يُفتحُ فيه الجهاز حتى , ووالله أني لا أرى نفسي من الصالحين إلا ساعات يغويني فيها الشيطان .... ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه , جعلنا الله منهم.

ماكنتُ أحب أن أُرقى , لي صاحبة أحسبها من الصالحين , سقطت العام الماضي حتى وصل بها المرض ألا تمشي على قدميها فكانت تحبو حبوًا وترقي نفسها بنفسها وهي بخير حالٍ اليوم والفضل لله وحده. استرقيتُ أنا فقيل حسد ولا يكون من أهلي إن شاء الله , فقد كادت تُخلع قلوبهم لما أصابني , وبذلوا الغالي والرخيص في سبيل السلامة , إلا أن أكون أنا الحاسدة ظنًا بنفسي أنها من الصالحين! ... هي لنفسي أقرب منها إليهم.

ألم يقل الغساني: نظر سليمان بن عبد الملك في المرآة فأعجبته نفسه , فقال: كان محمد صلى الله تعالى عليه وسلم نبيًّا , وكان أبو بكر صدّيقًا , وكان عمر فاروقًا , وعثمان حيّيًا , ومعاوية حليمًا , ويزيد صبورًا , وعبد الملك سائسًا , والوليد جبّارًا , وأنا الملك الشاب , وأنا الملك الشاب , فما دار عليه الشهر حتى مات!

ما أنا والصالحين إلا ماصوّره الشافعي ... أُحبُّ الصالحين ولستُ منهم * لعلي أن أنالَ بهم شفاعة

أمّا الإعراض فأسأل الله العظيم أن لاأعرف حاسدي إن كان حسدًا , أو كان سحرًا كما يصوّر الشيطان لي ذلك أعوذ بالله منه وعليه لعنات الله تترى , فما والله وبإذنه أُشغل نفسي به إلا اللهمّ شفقةً عليه وسؤال الله العافية لي وله .. أما لي فبما أصبتُ به , وله بما هو مبتلىً به , أوّلت الإعراض أن يكون إعراضًا عن الوسواس وأرجو أن يكون ذلك , إذ يصوّر لي القرآن وآياته صورًا بشعةً ويشككني في آياته وأكذّبها حتى أسقط من الروع , لذا تركته لا أقرأه بعد أن كنتُ بالأمس أروي كبِدي منه غدا اليوم يحرقها.

ليت الغائب يا أبا عبد الرحمن العافية , فلئِن جاءت لأدعوّن الله دوامها دنيا وآخرة ..

ولئِن أُجبت -أرجو- فلتغب الروح الساعة لاخاسرة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت