فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 20085

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَذَهَبْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا عُمَرُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ أَوْ تَكُونُ فَذَهَبْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ قَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ

فتح الباري شرح صحيح البخاري

وعند الدعوة للتدبر وضرب المثال كان يخط خطوطا

"وهناك فرقا بين النكت والخط"

فالنكت فعل المهموم المفكر ولكن الخط قد يكون مقصودا، فقد يكون لبيان أمر وتوضيحه أى للتعليم والتفهيم فيما يتعلق بأمر الأخرة والموعظة ..

عن عبدِ اللّه رضيَ اللّه عنه قال: خَطَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خَطًا مُرَبعًا، وخط خَطًا في الوسَطِ خارجًا منه، وخط خُططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسَط من جانبهِ الذي في الوسط وقال: هذا الإِنسان؛ وهذا أجَلهُ محيطٌ به ـ أو قد أحاط به ـ وهذا الذي هو خارجٌ أمَله، وهذه الخُططُ الصغارُ الأعراض، فإن أخْطأهُ هذا نهشَهُ هذا، وإن أخطأهُ هذا نهشَهُ هذا».

صحيح البخاري

ــ حدَّثنا مُسلمٌ حدَّثَنا همامٌ عن إسحاقَ بن عبدِ اللّهِ بن أبي طلحةَ عن أنسِ بن مالك قال: خطَّ النبي صلى الله عليه وسلم خُطوطًا فقال: هذا الأمل وهذا أجَله، فبينما هو كذلك إذ جاءَهُ الخط الأقرب».

صحيح البخاري

عن أنسِ بن مالك قال: خطَّ النبي صلى الله عليه وسلم خُطوطًا فقال: هذا الأمل وهذا أجَله، فبينما هو كذلك إذ جاءَهُ الخط الأقرب».

صحيح البخاري

(وعن عبد الله بن مسعود قال: «خط لنا) أي لأجلنا تعليمًا وتفهيمًا وتقريبًا لأن التمثيل يجعل المقصود من المعنى كالمحسوس من المشاهد في المبنى (رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًا) أي مستويًا مستقيمًا (ثم قال: هذا سبيل الله) أي هذا الرأي القويم والصراط المستقيم؛ وهما الإعتقاد الحق والعمل الصالح. وهذا الخط لما كان مثالًا سماه سبيل الله كذا قاله ابن الملك، والأظهر أن المشار إليه بهذا هو الخط المستوي والتقدير

مرقاة المفاتيح

ــ (عن عبد الله) أي ابن مسعود (قال: خط النبي خطًا مربعًا) الظاهر أنه كان بيده المباركة على الأرض. قال الطيبي [رحمه الله] : المراد بالخط الرسم والشكل (وخط) أي خطًا كما في نسخة مصححة. والمعنى: وخط. (خطًا) آخر (في الوسط) أي وسط التربيع (خارجًا منه) أي حال كون الخط خارجًا من أحد طرفي المربع (وخط خططًا) بضم الخاء المعجمة والطاء الأولى للأكثر، وجوز فتح الطاء، أي خطوطًا. (صغارًا) جمع صغيرة (إلى هذا) أي متوجهة ومائلة ومنتهية إلى هذا الخط. (الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط) أي من جانبيه اللذين في الوسط. فالمراد بالمفرد الجنس. (فقال: هذا [الإِنسان] ) أي الخط الوسط كذا قاله شارح. والظاهر أن المراد بهذا مركز الدائرة المربعة وإن كان ليس له صورة مستقلة في الخط الظاهري، أو المراد بهذا مجموع التصوير المعلوم خطًا المفهوم ذهنًا. فإن الإِنسان مع ما فيه من الأمل العوارض المنتهية إلى الأجل المشار إليه بهذا، فالتقدير أن الخط المصور مجموعة هو الإِنسان. (وهذا) أي الخط المربع (أجله) أي مدة أجله ومدة عمره (محيط به) أي من كل جوانبه بحيث لا يمكنه الخروج والفرار منه (وهذا الذي هو خارج) أي من المربع (أمله) أي مرجوه ومأموله الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله، وهذا خطأ منه لأن أمله طويل لا يفرغ منه، وأجله أقرب إليه منه. (وهذه الخطط) أي الخطوط (الصغار الأعراض) أي الآفات والعاهات والبليات من المرض والجوع والعطش وغيرها مما يعرض للإنسان، وهو جمع عرض بالتحريك. (فإن أخطأه هذا) أي أحد الاعراض (نهسه) بسين مهملة وقيل بمعجمة، أي أصابه وعضه. (هذا) أي عرض آخر. وعبر عن الإِصابة بالنهش وهو لدغ ذات السم، مبالغة في المضرة. (وإن أخطأه هذا) أي عرض آخر (نهسه هذا) أي عرض آخر وهلم جرًا إلى انقضاءالأجل وعدم انتهاء الأمل

مرقاة المفاتيح

وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألت عنه فقال لي ادن يا وابصة فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال لي يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه قلت يا رسول الله أخبرني قال جئت تسأل عن البر والإثم قلت نعم فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت قلبك والبر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك

رواه أحمد بإسناد حسن

حدَّثنا الأَوْزاعي، قال: بعثَ عبد الله بنُ علِيَ إليَّ، فاشتَدَّ ذلك علَيَّ، وقدِمتُ، فدخلتُ، والناس سِماطانِ،

فقال: ما تقولُ في مخرَجِنا وما نحنُ فيه؟

قلتُ: أصلحَ الله الأميرَ قد كان بيني وبينَ داود بن عليَ مودَّة قال: لَتُخْبِرَنِّي.

فتفكرتُ، ثم قلتُ: لأَصْدُقَنَّه، واستَبسلتُ للموتِ، ثُم رويتُ لهُ عن يحيى بن سعيد حديثَ «الأعمال» ، وبيده قضيبٌ ينكُتُ به، ثم قال: يا عبد الرَّحم?ن: ما تقولُ في قتلِ أهل هذا البيتِ؟

قلتُ: حدَّثني محمد بن مروان، عن مَطَرِّف بن الشِّخِّير، عن عائشة، عن النبي قالَ: «لا يَحِلُّ قَتْلُ المُسْلِمِ إِلاَّ في ثَلاَثٍ ... » وساقَ الحديثَ

سير أعلام النبلاء

يتبع ان شاء الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت