قوله: (منقادين) أي كاملين في الأنقياد لأن الكامل يقبل الكمال، وليس المراد طلب أصل الإسلام لأن الأنبياء معصومون عن كل معصية سيما الكفر.
قوله: (جماعة) أي وهو الأصل الكثير وتطلق على المقتدى به كقوله تعالى:
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} [النحل: 120] وتطلق على الملة، قال تعالى:
{إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} [الزخرف: 22] قوله: {وَأَرِنَا} رأى عرفانية تنصب مفعولاً واحداً ودخلت عليها الهمزة فتعدت لاثنين، فنا مفعول أول ومناسكنا مفعول ثان.
قوله: {التَّوَّابُ} أي كثير القبول لتوبة من تاب، ويوصف العبد بذلك الوصف بمعنى كثير التوبة والرجوع عن القبائح والرذائل.
قوله: {الرَّحِيمُ} أي عظيم الرحمة وهي الإنعام أو إرادته.
قوله: (تواضعاً) أي أو طلباً للإرتقاء من مقام أعلى مما هما فيه.
قوله: (أهل البيت) أي بيت إبراهيم وهم ذريته، ولم يأت نبي من ذرية إبراهيم وإسماعيل إلا نبينا صلى الله عليه وسلم وأما الغالب فمن ذرية إسحاق.
قوله: {وَالْحِكْمَةَ} هي العلم النافع.
قوله: (الغالب) أي الذي أمره نافذ.
قوله: {الحَكِيمُ} هو الذي يضع الشيء في محله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...