فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47046 من 466147

قوله: {بِكَلِمَاتٍ} قيل ثلاثون من شريعتنا: عشرة في براءة وهي التائبون العابدون إلى وبشر المؤمنين، وعشرة في الأحزاب وهي إن المسلمين والمسلمات إلى قوله أعد الله لهم مغفرة الآية، وتسعة في المؤمنون من أولها إلى أولئك هم الوارثون، وواحدة في سأل وهي والذين هم بشهاداتهم قائمون، وقيل هي التكاليف بخدمة البيت، وقيل ذبح ولده والرمي في النار، وهجرته من الشام إلى مكة، وانظر في الشمس والقمر والكواكب لإقامة الحجة على قومه، وبضميمة ما ذكره المفسر تكون أقولاً خمسة ولا مانع من إرادة جميعها.

قوله: (مناسك الحج) أي واجباته وسننه.

قوله: (وقيل المضمضة إلخ) هذه عشرة أشياء الخمسة الأول في الوجه والرأس وما عداها في باقي الجسد.

قوله: (والختان) ورد أنه أول من اختتن، وأول من قص الشارب، وأول من قلم الأظفار، وأول من رأى الشيب، فلما رأه قال يا رب ما هذا قال الوقار قال يا رب زدني وقاراً، وقوله: (والإستنجاء) أي بالماء، وأما بالحجر فهو من خصائص هذه الأمة.

قوله: {فَأَتَمَّهُنَّ} أي لم يفرط في شيء منها.

قوله: {قَالَ} (تعالى) هذه كلام مستأنف واقع في جواب سؤال كأنه قيل ما فعل الله به بعد ذلك، أجاب بقوله قال له إني جاعلك للناس إماماً، ومن ذلك أن العاطيا الربانية تكون بعد التخلي عن الأغيار بالأختبار، قوله: {لِلنَّاسِ} يحتمل أن تكون ظرفاً لغواً متعلقاً بجاعلك، ويحتمل أنه حال من إماماً لأنه نعت نكرة تقدم عليها وجاعل بمعنى مصير، فينصب مفعولين الكاف مفعول أول وإماماً مفعول ثان قوله: {وَمِن ذُرِّيَّتِي} هذا كعطف التلقين كما يقال لك سآمرك فتقول وزيداً ومن للتعبيض وتخصيص البعض بذلك لبداهة استحالة إمامة الكل وإن كانوا على الحق.

قول: (اجعل أئمة) أنبياء وملوكاً عدولاً أو علماء، وقد اجتمع ذلك في ذريته.

قوله: {عَهْدِي} فاعل ينال فهو مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والظالمين مفعوله، والمعنى أن عهدي لا يدرك الظالمين وقرئ بالعكس شذوذاً، لأنه إذا دار الأمر بين الإسناد للمعنى والذات فالإسناد للمعنى الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت