ونعمة الكافرين مقطوعة عنهم بعد الموت، والزائل لا يجدي بطائل {أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} [الشعراء: 205 - 207] ومعنى الاضطرار أن يفعل به ما يلجئه إلى النار كقوله {يوم يدعُّون إلى نار جهنم دعا} [الطور: 13] {وسيق الذين كفروا إلى جهنم} [الزمر: 71] أو أن يصير الفاعل بالتخويف والتهديد إلى أن يفعل ذلك الفعل اختياراً كالاضطرار إلى أكل الميتة مثلاً {وبئس المصير} ذلك الذي اضطر إليه أو ذلك الاضطرار، فحذف المخصوص للعلم به. والمصير إما مصدر بمعنى الصيرورة يقال: صرت إلى فلان مصيراً وإما موضع وكلاهما شاذ والقياس مصار مثل"معاش"وكلاهما مستعمل والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 384 - 395}