فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46859 من 466147

وذلك الحجر هو مقام إبراهيم الذي يعرفه الناس اليوم، وإذا أطلق مقام إبراهيم لم يفهم إلا الذي هو اليوم في المسجد، ويدل على هذا حديث عمر الذي رويناه آنفا، وجعل تأثير قدم إبراهيم في الحجر معجزة لنبوته.

وقال أنس بن مالك: رأيت في المقام أثر أصابعه وعقبه وأخمص

قدميه غير أنه أذهبه مسح الناس بأيديهم.

ومعنى قوله تعالى: {مُصَلًّى} قال الحسن: قبلة، وقال مجاهد: مُدَّعى، أي: موضع دعاء. وقال قتادة: صلوا عنده.

وقوله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} أي: أمرناهما وأوصينا إليهما: {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ} قال سعيد بن جبير، وعبيد بن عمير، وعطاء، ومقاتل: من الأوثان والريب وقول الزور. وقال الزجاج والفراء: يريد من الأصنام ألا تعلّق فيه. وهذا الاختيار عند أبي علي، قال: لما جاء في المظهر منه لفظ (الرِّجْس) في قوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} [الحج: 30] . وقال ابن عباس ويمان بن رئاب: يعني بَخِّراه وخَلِّقاه ونظفاه.

وقوله تعالى: {لِلطَّائِفِينَ} قال الفراء: يقال: طاف يطُوفُ طَوفًا وطَوافًا وطوفانًا، وطاف يطِيف، وأطَاف يُطِيفُ، بمعنى واحد.

وقوله تعالى: {وَالْعَاكِفِينَ} العكوف: الإقامة على الشيء .

قال المفسرون: عنى بالطائفين: النُّزَّاع إليه من الآفاق، وبالعاكفين: أهلَ مكة وبالركع السجود: جميعَ المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت