أوجه [1] . وخرّجا معناه من حديث ابن عمر وأنس وعائشة والنسائي في كتاب عمل اليوم والليلة من [حديث] سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن خالد بن عبد الله بن الحسين قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما رأيت أحدا أكثر أن يقول:
أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، قال: إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة [2] .
[] يشغلني بالتفكر في عظمته ، والتملي بمشاهدته ، والتغذي بمعارفه ، وقره العين بمحبته ، والاستغراق في مناجاته ، والإقبال عليه عن الطعام والشراب. وإلى هذا جنح ابن القيم وقال: قد يكون هذا الغذاء أعظم من غذاء الأجساد ، ومن له أدنى ذوق وتجربة يعلم استغناء الجسم بغذاء القلب والروح ، عن كثير من الغذاء الجسماني.
ولا سيما الفرح المسرور بمطلوبه ، الّذي قرت عينه بمحبوبه. (المرجع السابق)
[1] (مسلم بشرح النووي) : ج 7 ص 220 ، حديث رقم (58 -) ...) ، قوله: «إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» معناه: يجعل الله تعالى في قوة الطاعم والشارب ، وقيل: هو على ظاهره ، وأنه يطعم من طعام الجنة كرامة له ، والصحيح الأول ، لأنه لو أكل حقيقة ، لم يكن مواصلا. ، قوله:
«فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون» ، هو بفتح اللام ، ومعناه: خذوا وتحملوا. (المرجع السابق) .
وخرجه أيضا: الإمام أحمد في (المسند) : ج 2 ص 461 ، حديث رقم (7122) ، وص 484 ، حديث رقم (7286) .
البيهقي في (السنن الكبرى) ج 4 ص 282 ، باب النهي عن الوصال في الصوم.
مالك في (الموطأ) : ج 2 ص 240 ، حديث رقم (676) ، باب النهي عن الوصال في الصيام ، وص 243 ، حديث رقم (677) ، قوله: (إني لست كهيئتكم) ، أي ليس حالي كحالكم ، والمراد لست كأحدكم. (شرح الزرقاني على الموطأ) .
الدارميّ في (السنن) : ج 2 ص 8 باب النهي عن الوصال في الصوم.
[2] (مسند أحمد) : ج 3 ص 202 ، حديث رقم (9515) ، (حلية الأولياء) : ج 2 ص 88 ، ترجمة رقم (173) ، أبو بكر بن عبد الرحمن وقال فيه «أكثر من سبعين مرة» ثم قال: رواه عقيل وغيره عن الزهري ، ولم يروه عن موسى بن عقبة إلا سليمان ، (فتح الباري) : ج 11 ص 121 ، حديث رقم (6307) باب استغفار النبي صلّى الله عليه وسلّم في اليوم والليلة ، قوله: إني لأستغفر الله وأتوب إليه» ظاهره أنه يطلب المغفرة ، ويعزم على التوبة ، ويحتمل أن يكون المراد يقول هذا اللفظ بعينه ، ويرجح الثاني ما أخرجه النسائي بسند جيد من طريق مجاهد عن ابن عمر ، أنه سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «أستغفر الله الّذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة» . وله من رواية محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر بلفظ «إنا كنا لنعد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المجلس:
رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور ، مائة مرة» ، (كنز العمال) : ج 1 ص 483 حديث رقم (2113 - 2114) ، (صحيح سنن ابن ماجه) ج 2 ص 321 ، حديث رقم (3076 - 3815) ، وقال فيه: «مائة مرة» ، قال الألباني: حسن صحيح ، (المرجع السابق) :