فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460463 من 466147

* وجملة"اعْبُدُوا"تفسيرية أو مصدرية لا محل لها.

وَاتَّقُوهُ: الواو: حرف عطف. اتَّقُوهُ: فعل أمر. والواو: فاعل.

والهاء: مفعول به، فهو في محل نصب.

* والجملة محلها كمحلّ"اعْبُدُوا"على المصدريّة والتفسيريّة. فهي معطوفة عليها.

وَأَطِيعُونِ: الواو: حرف عطف. أَطِيعُون: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: فاعل. والنون: للوقاية. وحذفت ياء النفس مراعاة لرؤوس الآياتِ، أو للتخفيف، والأصل: أطيعوني.

{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) }

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ:

يَغْفِرْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الطلب في: اعْبُدُوا اللَّهَ، وَاتَّقُوهُ، وَأَطِيعُونِ. أو هو على تقدير الشرط، إِنْ تعبدوا اللَّه. . . يغفرْ لكم.

والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى.

لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَغْفِرْ".

واللام عند الشهاب للتقوية أو للتعليل.

مِنْ ذُنُوبِكُمْ:

في"مِن"ما يأتي:

1 -حرف جَرٍّ زائد. وذُنُوبِكُمْ: مفعول به للفعل"يَغْفِرْ".

وذهب ابن عطية إلى أنه مذهب كوفي.

قال أبو حيان:"وأقول: أخفشي لا كوفي؛ لأنهم يشترطون أن يكون بعد"مِنْ"نكرة، ولا يبالون بما قبلها من واجب أو غيره، والأخفش يجيزه مع الواجب وغيره. . .".

2 -وقيل: إن"مِنْ"تبعيضيَّة، أي: بعض ذنوبكم.

وهو عند ابن عطيْة أَبْيَن الأقوال؛ لأنه لولا"من"لعَمَّ ما تقدَّم من الذنوب.

3 -وقيل: إنها لابتداء الغاية. وهو متجه عند ابن عطية، كأنه يقول. يبتدئ الغفران من هذه الذنوب العظام التي لهم.

4 -وقيل: إنها لبيان الجنس.

قال أبو حيان:"ورُدَّ بأنه ليس قبلها ما تُبَيِّنُه".

ومثله عند ابن عطيَّة والسمين.

والاسم"ذُنُوبِكُمْ"على الأوجه الثلاثة مجرور. والجارُّ متعلِّق بـ"يَغْفِرْ". والكاف: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

* وجملة"يَغْفِرْ"جواب الشرط المقدَّر، لا محل لها من الإعراب؛ فهي جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.

وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت