فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459411 من 466147

قوله: {إِنَّهَا لظى نَزَّاعَةً} : في الضميرِ ثلاثةُ أوجُهٍ ، أحدُها: أنه ضميرُ النار ، وإنْ لم يَجْرِ لها ذِكْرٌ لدلالةِ لفظِ"عذاب"عليها . والثاني: أنه ضميرُ القصةِ . الثالث: أنه ضميرٌ مبهمٌ يُتَرْجِمُ عنه الخبرُ ، قاله الزمخشري . وقد تقدَّم تحقيقُ ذلك في قوله تعالى: {إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا} . فعلى الأولِ يجوزُ في {لظى نَزَّاعَةً} أوجهٌ: أَنْ يكونَ"لَظى"خبرَ"إنَّ"، أي: إنَّ النارَ لَظى ، و"نَزَّاعةٌ"خبرٌ ثانٍ ، أو خبرُ مبتدأ مضمرٍ ، أي: هي نَزَّاعةٌ ، أو يكونُ"لَظَى"بدلاً من الضميرِ المنصوبِ ، و"نَزَّاعةٌ"خبرُ إنَّ ، وعلى الثاني يكونُ"لَظى نَزَّاعةٌ"جملةً من مبتدأ وخبرٍ ، في محلِّ الرفعِ خبراً ل"إنَّ"مفسِّرةً لضمير القصة ، وكذا على الوجهِ الثالثِ . ويجوزُ أَنْ يكونَ"نَزَّاعةٌ"صفةً ل"لَظى"إذا لم تجعَلْها عَلَماً ؛ بل بمعنى اللَّهَبِ ، وإنما أُنِّث النعتُ فقيل:"نَزَّاعةٌ"لأنَّ اللهَبَ بمعنى النار ، قاله الزمخشريُّ وفيه نظرٌ لأنَّ"لظى"ممنوعةٌ من الصَّرْفِ اتفاقاً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت