فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456646 من 466147

"فلما بادى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قومه بالإسلام . وصدع به كما أمره الله , لم يبعد منه قومه ولم يردوا عليه - فيما بلغني - حتى ذكر آلهتهم وعابها . فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه , وأجمعوا خلافه وعداوته - إلا من عصم الله تعالى منهم بالإسلام وهم قليل مستخفون - وحدب على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عمه أبو طالب ومنعه , وقام دونه , ومضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أمر الله مظهرا لأمره , لا يرده عنه شيء ."

"فلما رأت قريش أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يعتبهم من شيء أنكروه عليه من فراقهم وعيب آلهتهم , ورأوا أن عمه أبا طالب قد حدب عليه وقام دونه فلم يسلمه لهم , مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب . . عتبة وشيبة ابنا ربيعة , وأبو سفيان بن حرب بن أمية . وأبو البختري واسمه العاص بن هشام . والأسود بن عبد المطلب بن أسد . وأبو جهل"واسمه عمرو بن هشام وكان يكنى ابا الحكم"والوليد بن المغيرة , ونبيه ومنبه ابنا الحجاج بن عامر . . أو من مشى منهم . . فقالوا:يا أبا طالب . إن ابن أخيك قد سب آلهتنا , وعاب ديننا , وسفه أحلامنا , وضلل آباءنا , فإما أن تكفه عنا وإما أن تخلي بيننا وبينه , فإنك على مثل ما نحن عليه من خلافه ; فنكفيكه ! فقال لهم أبو طالب قولا رفيقا , وردهم ردا جميلا , فانصرفوا عنه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت