وقوله تعالى: «يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً، وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً»
هو بيان لما يقع فِي هذا اليوم من أحداث تتغير بها معالم الوجود. «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ» (48: إبراهيم) ..
[هذا الانقلاب فِي عوالم الوجود يوم القيامة .. ما تأويله؟] وهذا الذي يحدث من تغيّرات فِي معالم الوجود يوم القيامة، هو - واللّه أعلم - نتيجة لتغير مدركات الناس، فِي هذا اليوم، بانتقالهم من عالم